قالت الدكتورة سونيا الحبال، استشاري العلاقات الأسرية والزوجية، إن أكثر ما لفت انتباهها في مناقشات قانون الأسرة الجديد هو بند الاستضافة، مؤكدة أنه يمثل نقطة محورية في تحقيق العدالة بين الأطراف، خاصة فيما يتعلق بحقوق الأب في رؤية أبنائه بشكل طبيعي.
انتقاد لأسلوب الرؤية الحاليوأضافت الحبال، خلال لقائها مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أنها تعترض على حصر رؤية الأب لأبنائه في أماكن محدودة ولمدة قصيرة، مثل مراكز الشباب ولمرات قليلة، معتبرة أن هذا الوضع لا يحقق العدالة ولا يراعي مصلحة الطفل.
وأكدت أن الطفل ليس ملكًا لأي من الوالدين، بل هو شخص مستقل له حقوق يجب الحفاظ عليها بعيدًا عن خلافات الأب والأم، مشددة على ضرورة أن تضمن القوانين الجديدة حق الطفل في التواصل الطبيعي مع والديه دون قيود مبالغ فيها أو إجراءات معقدة.
وأوضحت أن حرمان الطفل من أحد والديه يترك آثارًا نفسية سلبية قد تستمر معه حتى مراحل متقدمة من حياته، بما في ذلك مرحلة البلوغ وتكوين أسرة، وهو ما يستدعي وضع مصلحة الطفل في المقام الأول عند صياغة أي تشريع يتعلق بالأسرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك