خلال اجتماعه الذي عقده برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره لأعمال الاقتحام والتخريب، التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة، مؤكداً أن هذه الأفعال تمثل خرقاً جسيماً وصارخاً لالتزامات جمهورية العراق الدولية.
وحمل المجلس في بيانه حكومة جمهورية العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة جراء الاعتداء على مبنى القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة، حيث طالبت الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية وضمان عدم تكرارها، داعية إلى اتخاذ تدابير مشددة لحماية كافة مقار بعثات دولة الكويت في العراق، معرباً عن شكره لعدد من الدول والمنظمات الإقليمية، التي أدانت أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة.
وبينما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الآثمة، التي شنتها إيران ووكلائها عبر مسيرات استهدفت عددًا من المنشآت الحيوية في دولة الكويت الخميس الماضي، أكد أن هذه الاعتداءات تُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وعقب استماعه إلى شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، حول كافة التفاصيل المتعلقة بإحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، أكد مجلس الوزراء «دعمه لجهود وزارة الداخلية في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد، أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية».
وأعرب المجلس خلال اجتماعه عن شجبه واستنكاره الشديدين لما قام به هؤلاء المتهمون وما ينطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن واستقراره.
وأحاط رئيس الوزراء المجلس علماً بنتائج زيارته التفقدية إلى هيئة الإمداد والتموين التابعة لوزارة الدفاع الأحد الماضي، حيث استمع سموه خلالها إلى شرح حول آليات الصرف والتخزين وإجراءات الأمن والسلامة المعتمدة.
واستمع المجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك