الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

د. بدر البلوشي يكتب: هرمز ليس نفطاً.. بل اختبار هيمنة العالم

صحيفة المسار
صحيفة المسار منذ 1 شهر
5

في خضم التصعيد المتسارع، لا تبدو تصريحات دونالد ترامب مجرد تهديد عابر لإيران، بل تعكس تحولاً أعمق في طبيعة الصراع الدولي. . صراع لم يعد يدور حول النفط بقدر ما يتمحور حول من يملك مفاتيح تدفقه، ومن يتحك...

ملخص مرصد
يتناول المقال الصراع الدولي حول مضيق هرمز، متجاوزاً النفط إلى اختبار السيطرة على تدفق الطاقة وأنظمة الدفع. إذ تسعى واشنطن لفرض نفوذها عبر تهديد إيران، بينما تعزز الصين استقلالها المالي بدفع ثمن النفط باليوان خارج نظام الدولار. بحسب الكاتب، فإن أي مواجهة قد تنقل الصراع من إقليمي إلى دولي مفتوح، ما يهدد هيبة الولايات المتحدة ومصداقية قوتها العالمية.
  • صراع واشنطن مع إيران يتجاوز النفط إلى فرض السيطرة على تدفق الطاقة وأنظمة الدفع
  • الصين تدفع ثمن النفط الإيراني باليوان خارج نظام الدولار لتعزيز استقلالها المالي
  • أي مواجهة قد تنقل الصراع من إقليمي إلى دولي مفتوح، بحسب الكاتب
من: دونالد ترامب (بحسب الكاتب)، إيران، الصين، الولايات المتحدة أين: مضيق هرمز

في خضم التصعيد المتسارع، لا تبدو تصريحات دونالد ترامب مجرد تهديد عابر لإيران، بل تعكس تحولاً أعمق في طبيعة الصراع الدولي.

صراع لم يعد يدور حول النفط بقدر ما يتمحور حول من يملك مفاتيح تدفقه، ومن يتحكم في مساراته، ومن يفرض قواعد اللعبة المالية التي تحكمه.

القراءة السطحية ترى أن واشنطن تسعى لخنق طهران، لكن القراءة الاستراتيجية تكشف أن الهدف يتجاوز ذلك بكثير.

إذ إن 80-90% من النفط الإيراني يتجه إلى الصين، ما يعني أن أي محاولة لوقف هذه السفن ليست إلا ضربة غير مباشرة لشريان الطاقة الصيني، ومحاولة لإعادة بكين إلى بيت الطاعة المالي عبر الدولار ونظام سويفت.

هنا تتكشف معادلة النفوذ؛ الصين اليوم لا تشتري النفط فقط.

بل تشتري استقلالها المالي، فهي تدفع بعملتها اليوان، خارج المنظومة الغربية، وتبني تدريجياً نظاماً موازياً يقلص هيمنة الدولار.

ومن هذا المنطلق، يصبح تصريح ترامب ليس عرضاً تجارياً بقدر ما هو إكراه استراتيجي.

“خذوا النفط مني.

وادخلوا نظامي.

وامنحوني القدرة على التحكم بكم”.

لكن المشهد لا يتوقف هنا.

إيران، من جهتها، لم تعد تتعامل مع مضيق هرمز كممر جغرافي فحسب، بل حولته – وفق ما يُتداول – إلى منظومة سيطرة مرنة، تعيد من خلالها تعريف المرور البحري وفق اعتبارات سياسية واقتصادية، وتفتح الباب أمام نظام بديل قائم على العملات غير التقليدية.

وبين هذين المسارين، تقف الولايات المتحدة أمام اختبار بالغ الحساسية، إن أوقفت السفن الصينية فإنها تدخل في مواجهة مباشرة مع قوة عظمى، ما قد ينقل الصراع من إقليمي إلى دولي مفتوح، وإن لم تستطع إيقافها فإنها تخسر أهم أصولها: هيبة القدرة، تلك التي تقوم عليها الثقة الدولية، والتحالفات، واستقرار الدولار.

هذا هو جوهر اللحظة، ليست أزمة نفط، بل أزمة مصداقية قوة.

فالتاريخ يخبرنا – كما أشار المفكر راي داليو – أن القوى العظمى لا تسقط فجأة، بل تبدأ بالتآكل حين تفقد السيطرة على طرق التجارة الحيوية، فتتراجع الثقة، وتتباعد التحالفات، وتبحث الدول عن بدائل.

اليوم، العالم كله يراقب.

دول الخليج.

أوروبا.

روسيا.

وحتى تايوان.

الجميع ينتظر لحظة الحقيقة، هل تستطيع أمريكا أن تفعل ما تقول؟ لأن الإجابة – أياً كانت – لن تحدد فقط مصير مضيق هرمز، بل سترسم ملامح النظام الدولي القادم.

في النهاية، نحن لا نعيش أزمة عابرة، بل نقف على أعتاب إعادة تشكيل ميزان القوة العالمي، حيث لم يعد النفط هو السلاح، بل التحكم في تدفقه، ومنظومة تسعيره، وأدوات تمويله.

وما بين هرمز وواشنطن وبكين.

تكتب الآن ملامح عالم جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك