في إطار خطة تنظيمية تستهدف تعزيز قوة الحزب على الأرض وترسيخ حضوره الجماهيري، عقدت أمانة حزب مستقبل وطن بمركز ههيا اجتماعًا موسعًا لهيئة المكتب، أعقبه اجتماع آخر مع أمناء الوحدات الحزبية، وذلك لمناقشة آليات تطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة، ووضع رؤية متكاملة للعمل التنظيمي والخدمي بما يواكب تطلعات المواطنين ويعزز من دور الحزب في دعم الدولة المصرية.
وجاءت الاجتماعات تنفيذًا لتوجيهات النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام ونائب رئيس الحزب ورئيس الهيئة البرلمانية بمجلس النواب، وتكليفات النائب الدكتور محمد سليم، أمين الحزب بالمحافظة ووكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس الشيوخ، وبرئاسة المحاسب هيثم محمد السيوري، أمين الاتصالات بالمحافظة وأمين مركز ههيا، وبمشاركة قيادات وأعضاء الحزب وأمناء الوحدات الحزبية.
وشهدت الاجتماعات مناقشات موسعة تناولت تقييم الأداء التنظيمي خلال الفترة الماضية، واستعراض ملامح خطة العمل المستقبلية، إلى جانب وضع آليات واضحة لتعزيز التواجد الميداني داخل القرى والمناطق المختلفة، والاستعداد الكامل للاستحقاقات السياسية والتنظيمية القادمة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء الحزبي على مستوى المركز.
وفي هذا السياق، أكد المحاسب هيثم محمد السيوري، أمين مركز ههيا، أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من العمل الجاد والانضباط التنظيمي، قائلاً: نحن نعمل وفق رؤية واضحة تستهدف تعزيز التواجد الحقيقي للحزب داخل الشارع، والاقتراب أكثر من المواطنين، والاستماع لمشكلاتهم والعمل على حلها بالتنسيق مع الجهات التنفيذية، فحزب مستقبل وطن لم يعد مجرد كيان سياسي، بل أصبح شريكًا فاعلًا في دعم الدولة وخدمة المواطن.
وأضاف “السيوري” أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركًا ميدانيًا مكثفًا من جميع الوحدات الحزبية، مع إعادة هيكلة آليات العمل بما يضمن الانضباط والفاعلية، لأن قوة الحزب الحقيقية تنبع من تواجده بين الناس، وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص عمل وخدمة.
”واختتمت الاجتماعات بالتأكيد على ضرورة الالتزام بتنفيذ التوصيات الصادرة، ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز من قوة التنظيم، ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية والاستقرار، ويُرسخ مكانة الحزب كأحد أهم الكيانات السياسية الفاعلة على الساحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك