تترقب الأوساط الدولية رد طهران على مقترحات عقد جولة جديدة من المباحثات، في وقت يربط فيه البيت الأبيض استئناف المسار الدبلوماسي بتقديم تنازلات نووية ملموسة لإنهاء حرب إيران.
ضغوط الحصار ومستقبل مفاوضات إنهاء حرب إيران وأمريكاوأفادت القناة 12 العبرية نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع، بأن الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية تجريان مشاورات لتحديد موعد جولة مفاوضات جديدة، عقب الاجتماعات التي عُقدت نهاية الأسبوع الماضي.
وتتم هذه الاتصالات عبر قنوات مباشرة وأخرى يقودها وسطاء من مصر وباكستان وتركيا، في ظل رغبة دولية لتجنب الانهيار الكامل لاتفاق التهدئة بين إيران وأمريكا.
ويقدر البيت الأبيض أن الضائقة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها طهران، وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، قد يمثلان قوة دفع لإجبارها على الموافقة على تنازلات في الملف النووي كانت مرفوضة سابقا.
وبحسب المسؤولين، فإن الجانب الإيراني فوجئ بالتخلي الاستباقي عن محادثات إسلام آباد وتشديد الخناق الملاحي، مما جعل حاجته للسيولة المالية عاملا حاسما في صياغة مواقفه ضمن أزمة إيران وأمريكا.
دور الوساطة المصرية في تهدئة حرب إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك