العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

ما الفرق بين الرضا واليأس؟ (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
2

وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" مع الناس"، على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الله سبحانه وتعالى بيّن للإنسان المنهج الصحيح في التعامل مع المصائب، مستشهدًا بقوله تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ول...

ملخص مرصد
أكد شيخ ديني خلال مداخلة تلفزيونية اليوم الثلاثاء على أن الإسلام يدعو إلى التعامل مع المصائب بالشكر في السراء والصبر في الضراء، مستشهدًا بالقرآن والسنة. وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع منهجًا للاطمئنان النفسي، مشيرًا إلى أن السيرة النبوية مليئة بمواقف الأمل في الأزمات. ودعا إلى حسن الظن بالله وأخذ الأسباب، مع الاستعانة بالمتخصصين عند الحاجة.
  • الإسلام يدعو للشكر في السراء والصبر في الضراء بحسب القرآن والسنة
  • النبي صلى الله عليه وسلم وضع منهجًا للاطمئنان النفسي في الحياة
  • دعوة إلى حسن الظن بالله وأخذ الأسباب مع الاستعانة بالمتخصصين
من: شيخ ديني (غير محدد) أين: برنامج 'مع الناس' على قناة الناس

وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" مع الناس"، على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الله سبحانه وتعالى بيّن للإنسان المنهج الصحيح في التعامل مع المصائب، مستشهدًا بقوله تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير)، مشيرًا إلى أن كل ما يتعرض له الإنسان من فرح أو حزن أو نفع أو ضر هو مكتوب، لكن المطلوب هو كيفية التعامل معه، كما قال الله تعالى: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم).

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع قاعدة عظيمة تمنح الإنسان راحة نفسية في حياته، حين قال: (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له)، مؤكدًا أن هذا الحديث يلخص منهج التعامل مع الحياة بين الشكر والصبر، ويغرس الطمأنينة في قلب المؤمن مهما اشتدت الأزمات.

وأضاف أن السيرة النبوية مليئة بالمواقف التي تعلّم الإنسان الأمل وعدم اليأس، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم مع سيدنا أبو بكر رضي الله عنه في الغار أثناء الهجرة حين قال له: " لا تحزن إن الله معنا"، وكذلك موقف سيدنا موسى عليه السلام عندما قال لقومه: (كلا إن معي ربي سيهدين)، وكذلك في غزوة الأحزاب حين كان النبي يبشر بالفتح رغم شدة الحصار، مؤكدًا أن هذه النماذج تعلم الإنسان استشراف الأمل حتى في أصعب الظروف.

وأكد أن الإسلام يدعو الإنسان إلى عدم الاستسلام لليأس، بل إلى الأخذ بالأسباب والسعي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها)، موضحًا أن ذلك دعوة دائمة للأمل والعمل، كما شدد على أهمية حسن الظن بالله، مستدلًا بالحديث القدسي: (أنا عند حسن ظن عبدي بي)، داعيًا من يعاني من ضيق نفسي إلى اللجوء إلى ذكر الله، والاستعانة بالمتخصصين، تنفيذًا لقوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، ومؤكدًا أن السؤال وطلب المساعدة منهج نبوي أصيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك