التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو) وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران
عامة

ولاية تينيسي الأمريكية تحظر استخدام اسم “الضفة الغربية” في الوثائق الرسمية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

واشنطن- “القدس العربي”: صوّتت الجمعية العامة في تينيسي على قانون يقضي بعدم استخدام اسم “الضفة الغربية” في الوثائق الحكومية، واستبداله بالتسمية التوراتية “يهودا والسامرة”.ويزعم مشروع القانون HB 1446 ...

ملخص مرصد
صوّتت ولاية تينيسي الأمريكية على قانون يحظر استخدام اسم "الضفة الغربية" في الوثائق الرسمية، واستبداله بالتسمية التوراتية "يهودا والسامرة". أثار القانون انتقادات واسعة بسبب طابعه الأيديولوجي، في حين دعمته شخصيات دينية وسياسية محلية، بينما عارضه آخرون لخدمة أجندة سياسية. القانون يثير جدلاً حول الهوية التاريخية للسكان ودور التعليم في الولاية.
  • قانون تينيسي يحظر استخدام "الضفة الغربية" في الوثائق الرسمية ويستبدله بـ"يهودا والسامرة"
  • الداعمون: القانون يعكس جذورًا دينية وتاريخية (بحسب ناشطة دينية)
  • المعارضون: القانون يمحو هوية السكان ويخدم أجندة سياسية (بحسب معارضين)
من: الجمعية العامة في تينيسي، ناشطة دينية (لم يذكر اسمها)، معارضون (لم يذكر أسماء) أين: ولاية تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن- “القدس العربي”: صوّتت الجمعية العامة في تينيسي على قانون يقضي بعدم استخدام اسم “الضفة الغربية” في الوثائق الحكومية، واستبداله بالتسمية التوراتية “يهودا والسامرة”.

ويزعم مشروع القانون HB 1446 / SB 1663 على أن الصراع حول “يهودا والسامرة” يمثل، بحسب نصه، “صراعًا حضاريًا” بين القيم اليهودية-المسيحية وما يصفه بـ“الأيديولوجيات المتطرفة”، وهو ما أثار انتقادات واسعة بسبب طابعه الأيديولوجي.

وقدّمت الناشطة الإنجيلية لوري كاردوزا-مور شهادة داعمة، معتبرة أن التسمية تعكس جذورًا دينية وتاريخية، كما دعم القرار مدرب كرة السلة السابق بروس بيرل الذي دعا لتبني “الإرث الديني” للولاية.

في المقابل، عارض القرار عدد من الشخصيات، بينهم الإمام الأمريكي من أصل فلسطيني أنور عرفات الذي اعتبر أن القانون يمحو الهوية التاريخية للسكان، وعضو الجالية اليهودية في ناشفيل دانيال جوزيف غولدبيرغ الذي رأى أن التسمية الجديدة غير محايدة وتخدم أجندة سياسية.

كما انتقد السيناتور الجمهوري ريتشارد بريغز القرار محذرًا من تأثيره على التعليم، فيما دعت السيناتورة الديمقراطية شارلين أوليفر إلى التركيز على قضايا المعيشة بدل التشريعات الجدلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك