وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

ولاية تينيسي الأميركية تحظر استخدام اسم "الضفة الغربية" في الوثائق الرسمية

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

صوّتت الجمعية العامة في تينيسي على قانون يقضي بعدم استخدام اسم “الضفة الغربية” في الوثائق الحكومية، واستبداله بالتسمية التوراتية “يهودا والسامرة”.ويزعم مشروع القانون HB 1446 / SB 1663 على أن الصراع ...

ملخص مرصد
صوّتت ولاية تينيسي الأميركية على حظر استخدام اسم "الضفة الغربية" في الوثائق الرسمية، واستبداله بالتسمية التوراتية "يهودا والسامرة". أثار القرار انتقادات واسعة بسبب طابعه الأيديولوجي، حيث وصفه معارضوه بأنه يمحو الهوية التاريخية للسكان. وقد دعم القرار ناشطون دينيون، في حين عارضه ممثلون عن الجاليات الفلسطينية واليهودية في الولاية.
  • حظرت تينيسي استخدام "الضفة الغربية" في الوثائق الحكومية
  • استبدال الاسم بـ"يهودا والسامرة" بناء على مزاعم صراع حضاري
  • انتقادات واسعة بسبب طابع القرار الأيديولوجي
من: الجمعية العامة في تينيسي، ناشطون دينيون، ممثلون عن الجاليات الفلسطينية واليهودية أين: ولاية تينيسي، الولايات المتحدة الأميركية

صوّتت الجمعية العامة في تينيسي على قانون يقضي بعدم استخدام اسم “الضفة الغربية” في الوثائق الحكومية، واستبداله بالتسمية التوراتية “يهودا والسامرة”.

ويزعم مشروع القانون HB 1446 / SB 1663 على أن الصراع حول “يهودا والسامرة” يمثل، بحسب نصه، “صراعًا حضاريًا” بين القيم اليهودية-المسيحية وما يصفه بـ“الأيديولوجيات المتطرفة”، وهو ما أثار انتقادات واسعة بسبب طابعه الأيديولوجي.

وقدّمت الناشطة الإنجيلية لوري كاردوزا-مور شهادة داعمة، معتبرة أن التسمية تعكس جذورًا دينية وتاريخية، كما دعم القرار مدرب كرة السلة السابق بروس بيرل الذي دعا لتبني “الإرث الديني” للولاية.

في المقابل، عارض القرار عدد من الشخصيات، بينهم الإمام الأميركي من أصل فلسطيني أنور عرفات الذي اعتبر أن القانون يمحو الهوية التاريخية للسكان، وعضو الجالية اليهودية في ناشفيل دانيال جوزيف غولدبيرغ الذي رأى أن التسمية الجديدة غير محايدة وتخدم أجندة سياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك