قبل مباراة ليفربول المرتقبة في دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان على ملعب أنفيلد، استغل سلوت ملاحظاته للتطرق إلى المأزق السياسي المحيط بقانون هيلزبره.
وقد أعرب الهولندي صراحةً عن دعمه لعائلات الضحايا، متسائلاً عن سبب عدم قيام السلطات حتى الآن بوضع" واجب الصراحة" القانوني.
وقد واجه التشريع المقترح، الذي يهدف إلى ضمان إخلاء الهيئات العامة للصراحة أثناء التحقيقات في الكوارث الكبرى، عقبات كبيرة.
وعلى الرغم من الزخم السياسي الأولي، توقف تقدمه في الأشهر الأخيرة بسبب الخلافات حول إدراج أجهزة الاستخبارات في نطاق القانون.
تأتي تصريحات سلوت في وقت حساس بالنسبة لنادي ميرسيسايد، في الوقت الذي يستعد فيه للاحتفال بالذكرى السنوية الرسمية في 15 أبريل.
وشدد المدير الفني على أن هذه المأساة لا تزال تحتل مكانة بارزة في هوية النادي، بغض النظر عن عدد السنوات التي مرت منذ مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي المشؤومة عام 1989.
وقال مدرب ليفربول: " بصرف النظر عن المباراة نفسها، سنحيي الليلة الذكرى السنوية الـ37 لكارثة هيلزبره.
على الرغم من مرور ما يقرب من أربعة عقود على وقوع المأساة، فإن اللاعبين وأنا ندرك تمامًا أن الكثير من الناس - العائلات المكلومة، والناجون، ومشجعو ليفربول بشكل عام، والعديد من الآخرين - لا يزالون متأثرين بالأحداث المروعة التي وقعت في ذلك اليوم.
منذ أن أصبحت مدربًا رئيسيًا، تمكنت من سماع بعض قصصهم، ولم يقلل مرور الوقت من تأثيرها المؤثر".
وحرص سلوت على الإشارة إلى أن موقفه من «قانون هيلزبره» لا يعكس مجرد عمله في أنفيلد، بل هو انعكاس لإيمانه الراسخ بحقوق الإنسان.
وأضاف: " لقد أُبلغت أيضًا بحملة قانون هيلزبره، وبعد أن استمعت إلى الأسباب وعرفت القصة وراءها، يفاجئني أن هذا القانون لم يُطبق بعد.
وهذا ليس رأيًا يستند إلى ارتباطي بنادي ليفربول لكرة القدم أيضًا.
إنه رأي شخص يؤمن بأن العائلات المكلومة لا ينبغي أن تضطر إلى النضال والقيام بحملات من أجل معرفة الحقيقة حول كيفية فقدان أحبائها؛ بل ينبغي توفير هذه الحقيقة كأمر بديهي".
واختتم مدرب ليفربول رسالته بتوجيه تحدٍ مباشر إلى الحكومة البريطانية، مشيرًا إلى أن التذكر الحقيقي يتطلب أكثر من مجرد الصمت والمراسم.
ورأى أن الطريقة الأنسب لتكريم ذكرى الضحايا هي توفير الحماية القانونية التي دأبت عائلاتهم على المطالبة بها على مدى عقود.
واختتم المدير الفني: " الليلة، سنتذكر الـ97 ضحية ونحيي ذكراهم، لكن من الواضح أن أفضل طريقة لتكريمهم بعد كل هذا الوقت هي سن القانون الذي تطالب به عائلات هيلزبره وزملاؤهم في الحملة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك