قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

آمال ضعيفة لحل دبلوماسي في السودان بعد 3 سنوات من حرب دفعت الملايين إلى الفقر

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

الخرطوم: تدخل الحرب في السودان الأربعاء عامها الرابع فيما يعاني 21 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد وفي حين تضاعفت معدلات الفقر لتبلغ 70 في المئة مع فشل المساعي الدبلوماسية المتعاقبة لإنهاء النزاع...

ملخص مرصد
دخلت الحرب في السودان عامها الرابع مع معاناة 21 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما بلغت معدلات الفقر 70% بعد فشل المساعي الدبلوماسية المتكررة. يعقد مؤتمر في برلين بمشاركة جهات مانحة لمناقشة إنهاء النزاع وحشد الموارد الإنسانية، في ظل غياب أطراف النزاع الرئيسيين. تشهد الخرطوم بعض الهدوء مع عودة الحياة جزئياً، لكن القتال يتواصل في مناطق جنوب البلاد.
  • الحرب في السودان تدخل عامها الرابع مع 21 مليون شخص يعانون الجوع (بحسب الأمم المتحدة)
  • مؤتمر في برلين يحاول حشد دعم إنساني مع غياب الجيش وقوات الدعم السريع
  • القتال مستمر في كردفان والنيل الأزرق رغم هدوء جزئي في الخرطوم
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، جهات مانحة، الأمم المتحدة أين: السودان، الخرطوم، كردفان، النيل الأزرق، برلين

الخرطوم: تدخل الحرب في السودان الأربعاء عامها الرابع فيما يعاني 21 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد وفي حين تضاعفت معدلات الفقر لتبلغ 70 في المئة مع فشل المساعي الدبلوماسية المتعاقبة لإنهاء النزاع.

وتجتمع في العاصمة الألمانية الأربعاء جهات مانحة ومنظمات إنسانية وأممية وحكومات في مؤتمر يهدف إلى إنهاء الحرب وحشد الموارد الإنسانية.

وقال أمجد أحمد (42 عاما) الذي عاش في أم درمان طوال فترة النزاع إن “الناس تعبت جدا”.

وأضاف “ثلاث سنوات حرب أهانت الناس جدا.

فقدنا كل شيئ، فقدنا العمل، ومدخراتنا وأي إحساس بالاستقرار”.

واندلعت الحرب في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائب البرهان السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي) في 15 نيسان/أبريل 2023، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

ورغم استمرار القتال في مناطق كردفان والنيل الأزرق في جنوب البلاد، تشهد العاصمة الخرطوم بعض الهدوء منذ سيطر الجيش عليها العام الماضي، وبدأت أعمال إعادة الإعمار واستؤنف العمل في الأسواق وعادت الحياة إلى مناطق سكن الطبقة الوسطى التي أضحى بعضها مكتظا بعدما كانت مهجورة أثناء المعارك.

وأُجريت امتحانات المدارس الثانوية الوطنية هذا الأسبوع، بعد قرابة عامين من إغلاق معظم مدارس العاصمة.

وبحسب الأمم المتحدة، عاد نحو 1,7 مليون نازح إلى الخرطوم منذ استعاد الجيش السيطرة عليها.

ولكن في منطقة كردفان في الجنوب الغربي وولاية النيل الأزرق في الجنوب الشرقي يزداد القتال حدة، ويعتمد بشكل كبير على هجمات الطائرات المسيرة التي عطلت الحياة اليومية.

وأكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر أن “نحو 700 مدني قُتلوا في قصف بطائرات مسيّرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الحالية”.

ودفعت الحرب 21 مليون شخص في السودان إلى براثن الجوع بحسب الأمم المتحدة التي أعلنت تقارير مدعومة منها المجاعة في مدينتي الفاشر في شمال دارفور وكادقلي في جنوب كردفان.

وتضاعفت معدلات الفقر عما قبل الحرب لتبلغ 70 في المئة حسبما أفاد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان لوكا ريندا وكالة فرانس برس.

وقال البشير بابكر البشير (41 عاما) الذي زار الخرطوم مرتين العام الحالي بعد ثلاث سنوات من الغياب، إن المدينة تحتاج إلى التعافي.

وأضاف لفرانس برس “كنت سعيدا بالعودة إلى الخرطوم (…) لكنني أصبت بالإحباط.

الخرطوم تحتاج إلى خمس سنوات كي تعود الخرطوم التي كنا نعرفها”.

وتابع “طريق الجامعة التي درست فيها ليس الطريق نفسه.

الجدران سوداء والمباني كلها سوداء بسبب القصف”.

وتستضيف برلين المؤتمر الذي تنظمه بالتعاون مع لندن وباريس والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وكانت فرنسا وبريطانيا استضافتا مؤتمرين مماثلين في العامين الماضيين دون تحقيق اختراق دبلوماسي يذكر.

ويغيب عن المؤتمر كل من الحكومة السودانية الموالية للجيش وقوات الدعم السريع، وقد انتقد كل منهما عقده.

وبحسب الخارجية الألمانية، يهدف المؤتمر إلى “دعم جهود السلام وحشد المزيد من التمويل الإنساني الملحّ الذي يحتاج إليه المدنيون الذين يعانون في السودان”.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الألمانية كاترين ديشاور في مؤتمر صحافي الاثنين “لا يبدي أي من طرفي النزاع حاليا استعدادا للموافقة على وقف إطلاق النار.

هنا في برلين، سنناقش كيف يمكننا مواصلة الضغط على الأطراف الفاعلة… والجهات الإقليمية التي تُؤثر على مسار الحرب وعلى أطراف النزاع”.

ولم تلق المساعي الدبلوماسية في السابق قبولا من أطراف النزاع، كان آخرها مقترحات بالهدنة قدمتها الرباعية الدولية بشأن السودان التي تضم الولايات المتحدة والإمارات ومصر والسعودية.

ورفض الجيش المقترح متهما الرباعية “بعدم الحياد” لضمها الإمارات التي تتهمها الخرطوم بمساندة قوات الدعم السريع.

ونفت أبو ظبي تلك الاتهامات مرارا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك