القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

تمارين “المنطقة الثانية”… هل تغير قواعد حرق الدهون واللياقة؟

وكالة الصحافة المستقلة
2

فبدلاً من الاعتماد الكامل على التمارين عالية الشدة، يتجه عدد متزايد من الخبراء نحو التركيز على ما يُعرف بتمارين “المنطقة الثانية” (Zone 2)، وهي تمارين متوسطة الشدة مثل المشي السريع، الهرولة الخفيفة، أ...

ملخص مرصد
أصبحت تمارين المنطقة الثانية (Zone 2) خياراً متزايداً بين الخبراء، وهي تمارين متوسطة الشدة تتراوح بين 60% إلى 70% من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب. تُعزز هذه التمارين حرق الدهون وتحسين كفاءة القلب والميتوكوندريا، لكنها لا تحظى بإجماع علمي كامل مقارنة بالتمارين عالية الشدة.
  • تمارين المنطقة الثانية تعتمد على المشي السريع أو الهرولة الخفيفة بحد 60-70% من ضربات القلب القصوى
  • تساهم في حرق الدهون وتحسين صحة القلب وكفاءة الميتوكوندريا بحسب المختصين
  • بعض الدراسات تشير إلى أن تمارين عالية الشدة قد تحقق نتائج أسرع في فقدان الدهون مقارنة بها
من: خبراء ومختصون في اللياقة البدنية

فبدلاً من الاعتماد الكامل على التمارين عالية الشدة، يتجه عدد متزايد من الخبراء نحو التركيز على ما يُعرف بتمارين “المنطقة الثانية” (Zone 2)، وهي تمارين متوسطة الشدة مثل المشي السريع، الهرولة الخفيفة، أو ركوب الدراجة بوتيرة تسمح بالتحدث أثناء التمرين.

يعتمد هذا المفهوم على تقسيم شدة التمرين وفق معدل ضربات القلب إلى خمس مناطق، حيث تمثل “المنطقة الثانية” مستوى يتراوح بين 60% إلى 70% من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب.

ويُحسب هذا الحد تقريبياً بطرح العمر من رقم 220، ما يساعد على تحديد نطاق التدريب المناسب لكل شخص.

ويؤكد المختصون أن أهمية هذه المنطقة تكمن في كونها تعتمد بشكل أساسي على الأكسجين في إنتاج الطاقة، ما يجعل الجسم أكثر كفاءة في حرق الدهون مقارنة بالتمارين عالية الشدة، التي تميل إلى الاعتماد بشكل أكبر على الكربوهيدرات كمصدر سريع للطاقة.

كما أن هذا النوع من التمارين يسمح بالاستمرار لفترات أطول دون إجهاد كبير، ما يساهم في تحسين صحة القلب، وزيادة كفاءة الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا.

وقد ازداد الاهتمام بهذا الأسلوب التدريبي في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد أبحاث علمية أشارت إلى أن التدريب المطول ضمن هذه المنطقة قد يعزز القدرة البدنية ويُحسن الأداء الرياضي على المدى الطويل.

ومع ذلك، لا يوجد إجماع علمي كامل حول تفوق هذا النوع من التمارين، إذ تشير دراسات أخرى إلى أن التمارين عالية الشدة مثل HIIT قد تحقق نتائج أسرع في تحسين اللياقة وفقدان الدهون لدى بعض الأشخاص.

لذلك، يميل العديد من الخبراء إلى فكرة التوازن، حيث يتم الدمج بين التمارين منخفضة الشدة والعالية الشدة ضمن برنامج تدريبي واحد، وهو ما يُعرف بنظام 80/20، الذي يعتمد على تخصيص الجزء الأكبر من التدريب للتمارين المعتدلة، مع إدخال جلسات قصيرة من التمارين المكثفة.

في النهاية، لم يعد الوصول إلى اللياقة المثالية مرتبطاً فقط بالشدة العالية، بل بذكاء اختيار التمرين والاستمرارية، وهو ما يجعل “المنطقة الثانية” خياراً عملياً وفعالاً لكثير من الأشخاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك