سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

طومان باى يعدم على باب زويلة.. لمحات من حياة السلطان المملوكى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

في مثل هذا اليوم، 15 أبريل عام 1517م، أُعدم طومان باي، آخر سلاطين الدولة المملوكية، عندما فتح السلطان سليم الأول مصر، وضمها للدولة العثمانية، لتُسدل بذلك الستارة على العصر المملوكي، وتبدأ مرحلة تبعية ...

ملخص مرصد
في 15 أبريل 1517، أُعدم طومان باي آخر سلاطين المماليك على باب زويلة بعد هزيمة المماليك أمام العثمانيين بقيادة سليم الأول، لتبدأ مرحلة تبعية مصر للدولة العثمانية. تولى طومان باي الحكم مجبرا بعد وفاة قريبه قنصوة الغوري في معركة دابق 1516، ورفض في البداية الحكم قبل أن يوافق بشروط. ظل جثمانه معلقا أياما كبادرة تحذيرية.
  • إعدام طومان باي آخر سلاطين المماليك في 15 أبريل 1517 على باب زويلة
  • تولى الحكم مجبرا بعد وفاة قنصوة الغوري في معركة دابق 1516
  • انتهاء العصر المملوكي وفتح سليم الأول مصر لتبدأ تبعيتها للعثمانيين
من: طومان باي، سليم الأول، قنصوة الغوري أين: مصر، باب زويلة

في مثل هذا اليوم، 15 أبريل عام 1517م، أُعدم طومان باي، آخر سلاطين الدولة المملوكية، عندما فتح السلطان سليم الأول مصر، وضمها للدولة العثمانية، لتُسدل بذلك الستارة على العصر المملوكي، وتبدأ مرحلة تبعية مصر لسلطة الدولة العثمانية، وفى ضوء ذلك نستعرض لمحات من حياة السلطان المملوكي.

تولى السلطان طومان باى الحكم مجبرا، وذلك بعد وفاة قريبه قنصوة الغورى خلال معركة دابق في سنة 1516، حيث كان العثمانيون القوة الناهضة فى ذلك الزمان فى القرن السادس عشر الميلادى يحيطون بمصر ويسعون جديا لاحتلالها، وكان طومان باى يعرف أنه بموافقته على حكم مصر يكتب نهايته بيده.

ظل طومان باي يترقى في المناصب حتى وفاة ابن السلطان قنصوة الغوري، فتعامل الأخير مع طومان باى كخليفة له، وعندما اقتربت جيوش العثمانيين وباتت تهدد حكم المماليك فى مصر والشام قرر السلطان الغورى الخروج بنفسه على رأس الجيوش لملاقاة سليم الأول فى الشام، واختار طومان باى ليكون" نائب الغيبة" فى مصر إلى أن يرجع إلى القاهرة.

طومان باي سلطانا خلفا لقنصوة الغوريوعندما انهزم الغورى وقتل تحت سنابك الخيل فى موقعة مرج دابق، وقع اختيار الأمراء على طومان باى ليتولى السلطنة فامتنع فى البداية ولم يوافق إلا بعدما اشترط على الأمراء ألا يغدروا به ولا يثيرون فتنا وأن ينتهوا عن مظالم المسلمين قاطبة.

بعد القبض على طومان باي وإعدامه فى 15 أبريل من سنة 1517 لم ينته سلسال المماليك، لكن انتهى أبطالهم، وقد ظل طومان باى معلقا على بوابة زويلة أياما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك