وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

«الرياض آرت»… كيف تحوّل الفن إلى جزء من الحياة اليومية في العاصمة

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

إيلاف من الرياض: يأتي اليوم العالمي للفن، الموافق 15 أبريل، مناسبةً للاحتفاء بالدور المتنامي للفنون في تشكيل المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة، وفي هذا الإطار يبرز برنامج «الرياض آرت» بوصفه أحد أبرز ال...

ملخص مرصد
تحتفل الرياض باليوم العالمي للفن (15 أبريل) بتسليط الضوء على برنامج «الرياض آرت» الذي أطلقه عام 2019، ويهدف إلى دمج الفنون في الحياة اليومية عبر 665 عمل فني موزع في المدينة. وقد حقق البرنامج نجاحًا ملحوظًا من خلال مشاريع مثل «نور الرياض» و«طويق للنحت»، ما جذب أكثر من 9.6 ملايين زائر. كما عزز البرنامج الهوية الفنية للرياض من خلال أعمال دائمة ومشاركات محلية ودولية.
  • برنامج «الرياض آرت» أطلقه عام 2019 لدمج الفنون في الحياة اليومية
  • 665 عمل فني موزع في الرياض ضمن مشاريع مثل «نور الرياض»
  • جذب «نور الرياض» أكثر من 9.6 ملايين زائر منذ انطلاقه
من: برنامج «الرياض آرت» (إيلاف من الرياض) أين: مدينة الرياض

إيلاف من الرياض: يأتي اليوم العالمي للفن، الموافق 15 أبريل، مناسبةً للاحتفاء بالدور المتنامي للفنون في تشكيل المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة، وفي هذا الإطار يبرز برنامج «الرياض آرت» بوصفه أحد أبرز النماذج التي أسهمت في إعادة تعريف حضور الفن في المدينة، وجعله جزءًا أصيلًا من التجربة اليومية.

فمنذ إطلاقه في عام 2019، يعمل البرنامج على دمج الفنون في النسيج العمراني لمدينة الرياض، عبر تطوير مجموعة واسعة من الأعمال الفنية التي تتوزّع في الساحات والميادين ومحاور الطرق ومحطات النقل والمرافق العامة، لتتحول المدينة إلى معرض مفتوح يلتقي فيه الفن مع الحياة اليومية.

وقد انعكس هذا التوجه في تقديم 665 عمل فني في مختلف مشاريع برنامج الرياض آرت (احتفال نور الرياض – ملتقى طويق للنحت – مجموعة الأعمال الفنية الدائمة)، في مشهد يعكس اتساع نطاق التجربة وتنوعها.

وقد أسهم هذا التحول في نقل الفن من نطاقه التقليدي المحدود إلى فضاء أوسع وأكثر انفتاحًا، حيث بات الجمهور يتفاعل مع الأعمال الفنية في مساراته اليومية، بما يعزز من الوعي الثقافي ويقرّب الفنون من مختلف فئات المجتمع.

كما أتاح هذا الانتشار للفنانين فرصة تقديم أعمالهم ضمن سياقات حضرية متنوعة، تتقاطع فيها الفكرة الفنية مع المكان ووظيفته.

وتُعد مجموعة الأعمال الفنية الدائمة أحد أبرز منجزات البرنامج، حيث شكّلت إضافة نوعية للمشهد البصري في العاصمة، وأسهمت في بناء هوية فنية متجددة تعكس تنوع المدارس والأساليب الإبداعية.

وقد تم تنفيذ هذه الأعمال بمشاركة فنانين محليين ودوليين، ما أوجد حوارًا بصريًا وثقافيًا يعكس انفتاح المدينة على التجارب العالمية، وفي الوقت ذاته يعزز حضور المواهب الوطنية.

وفي جانب آخر، عزّز البرنامج من الحراك الفني عبر مشاريعه النوعية، من أبرزها احتفال «نور الرياض»، الذي يُعد أحد أكبر احتفالات فنون الضوء على مستوى العالم، حيث قدّم عبر خمس نسخ احتضنت مئات الأعمال الفنية الضوئية.

وقد أسهم الاحتفال في تحويل عدد من مواقع المدينة إلى منصات عرض مفتوحة للفن المعاصر، مستقطبًا أكثر من 9.

6 ملايين زائر ومشاهد من داخل المملكة وخارجها، وموسّعًا نطاق التفاعل مع الفنون عبر تجارب تجمع بين التقنية والابتكار والرؤية الفنية.

كما يمثل ملتقى «طويق للنحت» أحد أبرز المنصات التي دعمها البرنامج، حيث استقطب منذ انطلاقه فنانين من المملكة ومختلف دول العالم، وأسهم في إنتاج أعمال نحتية أصبحت جزءًا من المشهد الحضري للرياض.

ويتميّز الملتقى بتجربة “النحت الحي”، التي تتيح للجمهور متابعة مراحل تنفيذ العمل الفني، بما يعزز من فهم العملية الإبداعية ويعمّق العلاقة بين الفنان والمتلقي.

ولم يقتصر أثر «الرياض آرت» على إنتاج الأعمال الفنية فحسب، بل امتد ليشمل دعم المنظومة الفنية بشكل متكامل، من خلال توفير منصات للعرض، وإتاحة فرص المشاركة، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، إضافة إلى الإسهام في تطوير المهارات الفنية، ودعم الأجيال الجديدة من الفنانين.

كما أسهم البرنامج في ترسيخ مفهوم الفن العام بوصفه عنصرًا فاعلًا في تحسين جودة الحياة، حيث تسهم الأعمال الفنية في إثراء التجربة الحضرية، وتحفيز التفاعل المجتمعي، وإضفاء بعد جمالي وثقافي على الساحات والميادين.

ويعكس ذلك تحولًا نوعيًا في النظر إلى الفن، من كونه نشاطًا محدودًا إلى كونه تجربة يومية متاحة للجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك