سكاي نيوز عربية - العمر مجرد رقم.. 8 نجوم يخوضون المونديال في سن الـ40 قناة التليفزيون العربي - حرائق ودماء في شوارع أوكرانيا.. الجيش الروسي يرفع وتيرة هجماته على كييف Euronews عــربي - إيران تعيد فتح ملف هجوم مطار الكويت.. صور جديدة ورواية مثيرة للجدل تقابلها واشنطن بنفي قاطع يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة يطلقان مفاوضات إطار أمني جديد CNN بالعربية - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد القدس العربي - محمد وهبي لجماهير المغرب: سنجعلكم فخورين في المونديال العربي الجديد - جمهور ألبانيا يصنع الحدث.. رشق لاعب إسرائيلي بالحذاء وصافرات استهجان وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تنفذ 7 ضربات جماعية على مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني فرانس 24 - تعيين أمير نشط على انستغرام وزيرا للخارجية في بروناي فرانس 24 - كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
عامة

"ناتو أوروبي"..حلفاء ترامب يتحسبون لانسحابه من الأطلسي

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

وسط توتر العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفائه في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدأت بع الدول الأوروبية تدرس خياراتها من أجل وضع خطة احتياطية تهدف إلى ضمان قدرة أوروبا على الدفاع عن نفسها.فق...

ملخص مرصد
بدأت دول أوروبية في وضع خطط دفاعية طارئة تحت مسمى 'ناتو أوروبي' لتعويض تراجع الاعتماد على الولايات المتحدة، وسط تهديدات ترامب بانسحاب أميركي من الحلف أو رفض الدفاع عن أوروبا. وتسعى هذه الخطط إلى تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية في مجالات القيادة والسيطرة والمعدات الحيوية، دون منافسة التحالف القائم. وجاءت الخطوات متسارعة بعد انتقادات ترامب الحادة للدول الأوروبية وتهديداته السابقة، بحسب تغطية 'وول ستريت جورنال'.
  • دول أوروبية تدرس خططاً دفاعية طارئة لتعويض تراجع الاعتماد على الولايات المتحدة
  • تهديدات ترامب بانسحاب أميركي من الناتو دفعت إلى تسريع هذه الخطط
  • ألمانيا والمملكة المتحدة أعلنتا مشروعاً مشتركاً لتطوير صواريخ كروز وأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت
من: دونالد ترامب، قادة أوروبيون، مسؤولون في الناتو أين: أوروبا، الناتو

وسط توتر العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفائه في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدأت بع الدول الأوروبية تدرس خياراتها من أجل وضع خطة احتياطية تهدف إلى ضمان قدرة أوروبا على الدفاع عن نفسها.

فقد بدأ عدد من المسؤولين المنخرطين في هذه الخطط، التي بات بعضهم يطلق عليها اسم" ناتو أوروبي"، العمل على زيادة مشاركة الأوروبيين في أدوار القيادة والسيطرة داخل الحلف، وتعويض الأصول العسكرية الأميركية بأخرى أوروبية.

وبحسب المشاركين، فإن هذه الخطط، التي تتقدم بشكل غير رسمي عبر نقاشات جانبية ولقاءات على موائد العشاء داخل حلف شمال الأطلسي ومحيطه، لا تهدف إلى منافسة التحالف القائم، بل السعي إلى الحفاظ على الردع في مواجهة روسيا، واستمرارية العمليات، في حال سحبت واشنطن قواتها من أوروبا أو رفضت الدفاع عنها، كما هدّد ترامب سابقا، وفق ما نقلت صحيفة" وول ستريت جورنال".

هذا وتُبرز هذه الخطط، التي وُضعت للمرة الأولى العام الماضي، عمق القلق الأوروبي إزاء موثوقية الولايات المتحدة.

وقد تسارع العمل بها بعد تهديد ترامب بالاستيلاء على غرينلاند من الدنمارك، وهي دولة عضو في الناتو، وباتت أكثر إلحاحاً حالياً في ظل تصاعد انتقادات ترامب للدول الأوروبية بسبب رفضها الانخراط في الحرب ضد إيران.

لاسيما بعدما وصف الرئيس الأميركي الحلفاء الأوروبيين بـ" الجبناء، ونعت الناتو بـ" نمر من ورق"، مضيفا في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن: " بوتين يعرف ذلك أيضا".

ويسعى الأوروبيون الآن إلى تحمّل قدرٍ أكبر من المسؤوليات الدفاعية.

فقد أبدى المسؤولون المشاركون بوضع تلك الخطط في تسريع وتيرة إنتاج أوروبا للمعدات العسكرية الحيوية في المجالات التي تتأخر فيها عن الولايات المتحدة، بما في ذلك الغواصات، وقدرات الاستطلاع، والتزود بالوقود جوا، والتنقل الجوي.

كما أشار هؤلاء إلى إعلان ألمانيا والمملكة المتحدة الشهر الماضي عن مشروع مشترك لتطوير صواريخ كروز شبحية وأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، باعتباره مثالًا على هذا التوجه الجديد.

كذلك أعادت بعض الدول النظر في مسألة التجنيد الإجباري، الذي أوقف منذ الحرب الباردة.

لكن رغم أن الجهد الأوروبي يمثل انقلابًا جذريًا في طريقة التفكير، فإن تحقيق هذا الطموح سيظل صعبًا.

فالقائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا هو دائمًا أميركي، وقد قال مسؤولون أميركيون إنهم لا ينوون التخلي عن هذا المنصب.

كما لا يمتلك أي عضو أوروبي ثقلًا كافيًا داخل الناتو ليحل محل الولايات المتحدة بوصفها القائد العسكري، وذلك جزئيًا لأن واشنطن وحدها قادرة على توفير المظلة النووية على مستوى القارة، وهي الركيزة التي يقوم عليها مبدأ الردع المتبادل بالقوة الذي تأسس عليه الحلف.

وفي السياق، أوضح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، أحد القادة المشاركين في هذه الخطط: " أن نقل عبء المسؤولية من الولايات المتحدة إلى أوروبا جارٍ بالفعل، وسيستمر".

وأضاف: " الأهم هو إدراك أن هذا التحول يحدث، ويجب يدار بطريقة قابلة للسيطرة، بدلًا من أن تقوم الولايات المتحدة بانسحاب سريع ومفاجئ".

علماً أن ستوب يعد من بين قلة من القادة الأوروبيين الذين حافظوا على علاقة وثيقة مع ترامب، كما أن بلاده تمتلك واحدة من أقوى القوات المسلحة في القارة، إضافة إلى أطول حدود برية مع روسيا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدّد ترامب بالانسحاب من حلف الناتو بسبب رفض الحلفاء دعم حملته ضد إيران، قائلًا إن الخطوة" تجاوزت مرحلة إعادة النظر".

ورغم أن أي انسحاب من الحلف يتطلب موافقة الكونغرس، إلا أنه بوسع الرئيس، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن يسحب القوات أو الأصول العسكرية من أوروبا، أو يحجب الدعم عنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك