يملك منتخب السنغال ذكريات إيجابية عن مشاركاته السابقة في كأس العالم لكرة القدم، وخاصة في نسخة 2002 التاريخية بعد دخول قوي بانتصار على حامل اللقب، منتخب فرنسا في اللقاء الافتتاحي، وهي نتيجة أثبتت قدرات" أسود الترينغا"، إذ إنّ مشاركات هذا المنتخب في البطولة شهدت نجاحات نسبية في خلال حضوره في 3 مناسبات سابقة تأهل مرّتين إلى الدوري الثاني وخاض 12 مباراة انتصر خلالها في خمس مناسبات.
وخلال مشاركته في نسخة 2026، فإنّ المنتخب السنغالي سيحاول إعادة سيناريو المشاركة التاريخية خاصة وأنه سيواجه مجدداً المنتخب الفرنسي، في لقاء سيكون قوياً على جميع المستويات بحكم وجود لاعبين من منتخب فرنسا من أصول سينغالية، والأهم تعدد الأسماء القوية في المنتخبين ما سيجعل هذه المباراة من بين أهم المواعيد في البطولة.
وتلقى منتخب السنغال صدمات قوية في الفترة الأخيرة من التحضيرات، بعد أزمات متكررة شملت عقد المدرب باب ثياو الذي تردد أنه رفض السفر بسبب عدم تمديد عقده منذ نهاية المشاركة في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، كما أن السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية تأخر بسبب أزمات إدارية، كما ضربت الإصابات عددٍ من اللاعبين وخاصة القائد كاليدو كوليبالي لاعب الهلال السعودي وصاحب الخبرات الكبيرة، وقد تأكدت الصعوبات بخسارة المواجهة الودية مع منتخب أميركا.
ورغم هذه الأزمات، فإنّ وجود الكثير من الأسماء التي تملك خبرات كبيرة وشاركت في البطولات القوية الأخيرة يحفز هذا المنتخب لتخطي الصعوبات، خاصة بوجود الحارس بيرنارد ميندي وكذلك إدريسا غانا غاي إضافة ساديو ماني الذي سيحاول تعويض غيابه عن النسخة الأخيرة، ولهذا فإن فرص السنغال في التألق كبيرة رغم أنه سيكون في مجموعة صعبة تضمّ فرنسا والعراق والنرويج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك