Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

بتقنية التعديل الجيني.. باحثون يزيلون مرارة الغريب فروت

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

في أواخر التسعينيات، حدد علماء متخصصون في الأحياء الجزيئية الجين والإنزيمات الرئيسية المسؤولة عن إنتاج مركبات المرارة في الغريب فروت.وخلال الآونة الأخيرة، تمكن باحثون من استخدام تقنية التعديل الجيني...

ملخص مرصد
نجح باحثون في استخدام تقنية التعديل الجيني لإزالة المرارة من الغريب فروت عبر تعطيل جين مسؤول عن إنتاج مركبات المرارة. وأظهرت الدراسة عدم وجود مركبات مريرة في أوراق النباتات المعدلة، مع توقع نتائج مماثلة في الثمار. لكن العمل لا يزال في مراحله الأولية بسبب فترة نمو أشجار الحمضيات الطويلة، بحسب مهندس جينوم النبات جيفري طومسون.
  • استخدم باحثون تقنية التعديل الجيني لإزالة المرارة من الغريب فروت
  • أظهرت الدراسة عدم وجود مركبات مريرة في أوراق النباتات المعدلة
  • العمل لا يزال في مراحله الأولية بسبب فترة نمو أشجار الحمضيات الطويلة
من: باحثون وجيفري طومسون أين: جامعة ييل ودورية The Plant Journal

في أواخر التسعينيات، حدد علماء متخصصون في الأحياء الجزيئية الجين والإنزيمات الرئيسية المسؤولة عن إنتاج مركبات المرارة في الغريب فروت.

وخلال الآونة الأخيرة، تمكن باحثون من استخدام تقنية التعديل الجيني CRISPR/Cas9 في تعطيل الجين في نوع من الغريب فروت Citrus paradisi للتخلص من تلك المرارة.

بدأ البحث الأساسي وتحديد المسار الذي ينتج مركبات المرارة في الحمضيات، ثم تم استخدام التعديل الجيني وتطبيقه في الممارسة الزراعية لتطوير أصناف جديدة معدلة المذاق، وفق ما نقل موقع Refractor عن دورية The Plant Journal.

وتتميز مستقبلات المرارة على اللسان بتنوعها الكبير مقارنة بمستقبلات التذوق الأخرى.

فيما يعتقد العلماء أن هذا التنوع يسمح بالكشف عن مجموعة واسعة من المركبات السامة في الطعام.

كما توضح نتائج الدراسة أنه" بما أن هناك مجموعة محدودة من المستقبلات، فسيكون هناك حتماً تأثيرات غير مقصودة".

على سبيل المثال، تكون العديد من المركبات الغذائية غير ضارة وصحية، لكن آلية البقاء تجعلها تدرك على أنها مُرّة.

بالنسبة للبالغين الذين يتناولون أطعمة مُرّة كالغريب فروت، فمن المرجح أنهم اكتسبوا ذوقاً معتاداً لهذه المركبات المُرّة.

ويصبح الطعام مُستساغاً مع تكرار تناوله.

لكن عموماً يكون الأطفال أكثر حساسية للمرارة، ما قد يدفعهم إلى الابتعاد عن الأطعمة الصحية، وبالتالي يفوتهم العديد من الفوائد الغذائية.

من جهته، قال جيفري طومسون، مهندس جينوم النبات في جامعة ييل، والذي لم يشارك في الدراسة، إن إزالة المرارة من الحمضيات كالغريب فروت هي سمة قد يجدها العديد من مُستهلكي عصير الحمضيات جذابة.

وحددت دراسات سابقة جيناً يُسمى 1,2RhaT باعتباره مفتاحاً للمرارة.

وفي البحث الجديد المنشور في دورية The Plant Journal، أدخل فريق من الباحثين طفرات طفيفة على هذا الجين تحديداً.

بينما أجبر هذا التعديل البسيط النبات على التوقف عن تصنيع البروتين، ما أدى فعلياً إلى القضاء على المواد الكيميائية المُرّة.

كذلك أظهرت تحليلات أوراق النبات المُعدّل عدم وجود مركبات مُرّة قابلة للكشف مثل النارينجين والنيوهيسبيريدين والبونسيرين.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسة وجدت هذه المركبات الأيضية في الأوراق فقط، إلا أنه يُتوقع نتائج مماثلة في الثمار أيضاً.

فيما أوضح طومسون أن العمل لا يزال في مراحله الأولية لأن أشجار الحمضيات تمر بفترة نمو طويلة، لذا ربما يستغرق الأمر عدة سنوات قبل أن تُثمر الشجرة ثماراً للاختبار، مضيفاً أنه" من المهم الانتظار لمعرفة كيف سيتأثر التركيب الأيضي للثمرة (اللب والعصير)".

الفوائد الغذائية وتأثير البردأما بالنسبة للأثر الإجمالي، فلا يزال الباحثون غير متأكدين مما إذا كان التعديل الوراثي يغير الفوائد الغذائية للفاكهة أو يضعف مقاومة الشجرة.

ونظراً لأن الأنواع البرية من الحمضيات أكثر مقاومة للبرد، فإن هناك اهتمام من الباحثين بتهجين" النباتات البرية مع الحمضيات المستأنسة لتطوير مقاومة أكبر لموجات البرد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك