القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية روسيا اليوم - توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين
عامة

كيف غير مشروع تبطين الترع خريطة الري والزراعة فى سوهاج؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

لم يعد الحديث عن المياه في صعيد مصر ترفا تنمويا، بل قضية بقاء ومستقبل ومن هذا المنطلق، جاء المشروع القومي لتبطين الترع كأحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي أعادت رسم خريطة الري والزراعة، خاصة في محافظ...

ملخص مرصد
أعاد مشروع تبطين الترع في سوهاج رسم خريطة الري والزراعة بعد سنوات من المعاناة من تهالك الترع وهدر المياه. بحسب محافظ سوهاج، تم تأهيل 165 ترعة بطول 516 كم بتكلفة 1.8 مليار جنيه، ما ساهم في تحسين الإنتاج الزراعي والبيئة. المشروع جزء من مبادرة «حياة كريمة» ضمن رؤية مصر 2030.
  • تم تأهيل 165 ترعة بسوهاج بطول 516 كم بتكلفة 1.8 مليار جنيه بحسب المحافظ
  • تحسن الري وجودة المحاصيل وزيادة الإنتاج بعد تبطين ترع مثل العارف والفراسية
  • المشروع يهدف لترشيد المياه وتقليل التلوث ضمن مبادرة «حياة كريمة» ورؤية 2030
من: اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج (محافظ سوهاج) أين: محافظة سوهاج

لم يعد الحديث عن المياه في صعيد مصر ترفا تنمويا، بل قضية بقاء ومستقبل ومن هذا المنطلق، جاء المشروع القومي لتبطين الترع كأحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي أعادت رسم خريطة الري والزراعة، خاصة في محافظة سوهاج، التي كانت لسنوات طويلة تعاني من تهالك الترع، وهدر المياه، وصعوبة وصولها إلى نهايات الأراضي الزراعية.

من ترع متهالكة إلى شرايين حديثةقبل انطلاق المشروع، كانت مئات الترع بسوهاج تعاني من الانسداد، وانتشار الحشائش، وتلوث المياه، وتسرب كميات هائلة منها داخل التربة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على معاناة المزارعين وتراجع الإنتاج الزراعي اليوم، تغير المشهد بالكامل، بعد أن تحولت هذه الترع إلى مجارٍ مائية مؤهلة، قادرة على توصيل المياه بكفاءة وعدالة.

ووفقا لما أعلنه اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، فقد تم الانتهاء من تأهيل وتبطين 165 ترعة بمختلف مراكز المحافظة، بطول إجمالي بلغ 516 كيلومترا و866 مترا، من إجمالي المستهدف البالغ 553 كيلومترا و143 مترا، وبتكلفة إجمالية قاربت 1.

8 مليار جنيه.

هذه الأرقام لا تعكس فقط حجم العمل، لكنها تؤكد أن المشروع أصبح واقعا ملموسا داخل القرى والنجوع، وليس مجرد مخطط على الورق.

ترع أعادت الأمل للمزارعينترع مثل العارف، الفراسية، والديابات كانت تمثل نموذجا للأزمة قبل التطوير، حيث الشكاوى اليومية من ضعف المياه وعدم وصولها للأراضي البعيدة وبعد التبطين، تحولت تلك الترع إلى مصدر استقرار زراعي، انعكس في انتظام الري وتحسن جودة المحاصيل وزيادة الإنتاج.

المشروع القومي لتبطين الترع لا يقتصر فقط على تحسين إدارة المياه، بل يمتد أثره إلى البيئة والصحة العامة فمع اختفاء الترع المكشوفة، تراجعت معدلات التلوث، وانخفضت الحاجة لاستخدام المبيدات الحشرية، وتقلصت بؤر انتشار الحشرات والأمراض، ما ساهم في تحسين جودة الحياة داخل القرى وساعد التبطين على القضاء على الحشائش والنباتات الضارة التي كانت تعيق حركة المياه، وأعاد الترع إلى حالتها التصميمية الأصلية.

استثمار في مستقبل الزراعةالتكلفة التي تجاوزت مليار و854 مليون جنيه لا تعد عبئا ماليا، بل استثمارًا طويل الأجل في أمن مصر المائي والغذائي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتعلقة بندرة المياه.

فالمشروع يهدف إلى ترشيد الاستهلاك، وتقليل الفاقد، وضمان وصول المياه لنهايات الترع دون تمييز.

«حياة كريمة» على أرض الواقعويأتي تنفيذ المشروع ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات الأساسية داخل الريف المصري، حيث يعد قطاع الري أحد الأعمدة الرئيسية للتنمية الريفية المستدامة.

رؤية 2030.

مياه أقل هدرًا وزراعة أكثر كفاءةالمشروع القومي لتبطين الترع في سوهاج يجسد عمليا مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال إدارة الموارد المائية بكفاءة، ودعم القطاع الزراعي، وزيادة القدرة الإنتاجية، وتحقيق الاستدامة البيئية.

ما تحقق في سوهاج يعد نموذجا يحتذى به في محافظات الصعيد، حيث أثبت المشروع أن التخطيط الجيد والمتابعة المستمرة قادران على تحويل التحديات إلى فرص، وإعادة الحياة لشرايين الري التي تمثل عصب الزراعة المصرية.

ومع استمرار العمل في 19 ترعة أخرى، تواصل سوهاج كتابة فصل جديد في قصة الحفاظ على مياه مصر، وترسيخ مفهوم التنمية المستدامة التي تبدأ من الأرض وتصل إلى الإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك