كشف الإعلامي أحمد شوبير، عبر برنامجه الإذاعي «مع شوبير» على «أون سبورت إف إم»، تفاصيل مرض حسن المستكاوي وتطورات حالته الصحية، وذلك إثر تعرضه لأزمة صحية طارئة ومفاجئة تطلبت تدخلًا جراحيًا بصورة عاجلة، موضحًا أن «المستكاوي» كان شعر خلال الآونة الأخيرة بحالة من الإجهاد العام والإرهاق، مما دفعه لإجراء مجموعة من الفحوصات الطبية التي كانت نتائجها الأولية مطمئنة، إلا أنه وبعد وقت قصير عانى من تعب مفاجئ وحاد أثناء تواجده في مدينة العين السخنة، وهو ما استلزم نقله الفوري إلى أحد المستشفيات بمدينة السويس، حيث قرر الأطباء ضرورة التدخل الجراحي السريع.
وعن تفاصيل مرض حسن المستكاوي، أشار أحمد شوبير إلى أنه تم نقل الناقد الرياضي لاحقًا إلى أحد المستشفيات الكبرى بالعاصمة القاهرة، حيث كشفت التشخيصات الدقيقة عن معاناته من نزيف في المخ، وهو ما ترتب عليه خضوعه لعمليتين جراحيتين متتاليتين، مع الإشارة إلى أن حالته الصحية لا تزال تعاني من عدم الاستقرار حتى هذه اللحظة، وسط تمنيات ودعوات الجميع له بالشفاء العاجل.
ويُعرف نزيف المخ، أو النزيف داخل الجمجمة، بأنه حالة طبية طارئة وشديدة الخطورة تنجم عن تمزق في أحد الأوعية الدموية داخل الدماغ، مما يتسبب في تسرب الدم الذي يؤدي بدوره إلى ممارسة ضغط شديد على أنسجة الدماغ الحيوية، بحسب ما ذكر موقع «Mayo Clinic» الطبي.
ويعد عامل الوقت وسرعة التعرف على الأعراض والتوجه الفوري للمستشفى يمثلان الفارق الجوهري بين النجاة والوفاة، أو بين التعافي التام والإصابة بإعاقة دائمة، علمًا بأنّ هناك حزمة من العلامات التحذيرية التي قد تباغت المريض وتحتاج لتدخل طبي فوري، ويأتي في مقدمتها الصداع المفاجئ والشديد، والذي يوصف بأنه أسوأ صداع في الحياة ويشبه الانفجار داخل الرأس، وهو العرض الأكثر شيوعًا في حالات النزيف الدماغي، بالإضافة إلى الشعور بضعف أو تنميل مفاجئ في جانب واحد فقط من الجسم، سواء في الذراع أو الساق أو الوجه، وهي أعراض تتقاطع بشكل كبير مع أعراض الجلطة الدماغية.
وتشمل العلامات التحذيرية أيضًا حدوث اضطراب مفاجئ في القدرة على الكلام أو الفهم، حيث يجد الشخص صعوبة في التحدث بوضوح أو صياغة جمل مفهومة، فضلًا عن الارتباك في استيعاب ما يدور حوله، كما تظهر المشاكل المفاجئة في الرؤية، مثل التشوش أو الازدواجية أو الفقدان الجزئي للبصر في إحدى العينين أو كلتيهما، ويصاحب ذلك فقدان للتوازن أو دوخة شديدة تجعل من المشي أو الوقوف أمراً صعًبا.
ومن الإشارات الهامة أيضًا الغثيان والقيء المفاجئ دون مبرر واضح، خاصة إذا اقترن بصداع حاد، مما يشير لزيادة الضغط داخل الجمجمة، وصولًا إلى الحالات الأكثر خطورة التي تشهد فقدانًا للوعي أو حدوث تشنجات مفاجئة نتيجة تأثر المراكز الحيوية في الدماغ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك