يحل اليوم 15 أبريل ذكرى ميلاد سيدة المسرح العربي أمينة رزق، والتي ولدت في مثل هذا اليوم عام 1910، إذ تعد الفنانة الراحلة أمينة رزق واحدة من أعمدة الفن المصري التي تركت بصمة لا تمحى في تاريخ الدراما والسينما.
كانت الفنانة الراحلة أمينة رزق مدرسة فنية قائمة بحد ذاتها، إذ امتلكت قدرة استثنائية على تجسيد أعمق المشاعر الإنسانية بصدق وبساطة جعلت أعمالها خالدة في وجدان الجمهور حيث تنوعت أدوراها بين الأم الحنون، والسيدة القوية، والشخصيات التراجيدية، لتصبح رمزا للفن الراقي والالتزام، واسما لا يزال يتردد كلما ذكر زمن الفن الجميل.
كشفت الفنانة الراحلة أمينة رزق، خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامي مفيد فوزي، عن جوانب إنسانية مؤثرة من طفولتها، مؤكدة أنها لم تعش تلك المرحلة بشكل طبيعي، إذ كانت تشعر منذ صغرها بأنها أكبر من سنها، ولا يليق بها التصرف كالأطفال.
وأوضحت أن وفاة والدها في سن مبكرة كان لها تأثير كبير في تكوين شخصيتها، مشيرة إلى أنَّه كان شديد الصرامة، لدرجة أنه كان يخشى فتح النوافذ، وهو ما انعكس على نشأتها المبكرة وإحساسها بالمسؤولية.
كما تحدثت عن علاقتها بالفن، مؤكّدة أنّها وهبت له عمرها وشبابها بالكامل، وأن تصفيق الجمهور على خشبة المسرح كان بمثابة الغذاء الحقيقي لها، يعوضها عن الكثير، ويمنحها إحساسًا لا يضاهي بالسعادة والرضا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك