الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟ وكالة الأناضول - وسائل إعلام: واشنطن لم تمنح بعد تأشيرات لبعض أعضاء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام مرحلة خطيرة.. تداعيات اجتماع واشنطن ترفع منسوب التوتر الداخلي العربي الجديد - سكالوني يعترف بسلطة ميسي: لا أتخذ قراراً من دون استشارته قناة القاهرة الإخبارية - الأحداث تتغير كل ثانية.. ننقل إليكم الواقع كما هو عبر منصات القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان
عامة

رحيل الطيب الجد: تراجُع دور العائلات الدينية في السُودان الشمالي

سودانايل الإلكترونية
3

في الوقت الذي يُغادرنا جيل الستينيات الإجتماعي والسياسي، لا يمكن تجاهُل غياب التأثير السياسي والإجتماعي للعائلات والمرجعيات الدينية وحتى القبائلية في السُودان الشمالي، التي لعبت دوراً مُهماً في الحقبة...

ملخص مرصد
أكد خبر أن تراجع دور العائلات الدينية والمرجعيات الروحية في السودان الشمالي بدأ منذ حقبة الاستعمار البريطاني، وازداد بعد انقلاب 1969 و1989. وأشار إلى أن نظام الإنقاذ (1989) استحوذ على الوظائف الاجتماعية والدينية لصالح نخب بديلة، مما أدى إلى تهميش هذه العائلات. كما لفت إلى أن ثورة أكتوبر 1964 ساهمت في تفكيك البنيات التقليدية، مما مهد لصراعات قبلية لاحقة.
  • دور العائلات الدينية تراجع منذ حقبة الاستعمار البريطاني حتى 1969
  • نظام الإنقاذ (1989) استحوذ على الوظائف الاجتماعية والدينية لصالح نخب بديلة
  • ثورة أكتوبر 1964 ساهمت في تفكيك البنيات التقليدية وصراعات قبلية لاحقة
من: العائلات الدينية والمرجعيات الروحية، نظام الإنقاذ أين: السودان الشمالي

في الوقت الذي يُغادرنا جيل الستينيات الإجتماعي والسياسي، لا يمكن تجاهُل غياب التأثير السياسي والإجتماعي للعائلات والمرجعيات الدينية وحتى القبائلية في السُودان الشمالي، التي لعبت دوراً مُهماً في الحقبة البريطانية منذ الثلاثينيات حتى الإنقلاب العسكري الشيوعي (مايو 1969) واليميني (يونيو 1989).

بعد مرور أربعين عاماً من حكومة نظام الإنقاذ 1989، الذي مثل (مهدية جديدة) فاشلة، يُمكننا مُلاحظة ورصد تجريف البنيات الإجتماعية بوضوح.

نحن أمام إجتثاث قبلي وطائفي وهوياتي مُتعمد.

لم تعد لتلك البنيات الإجتماعية بما فيها العائلات الدينية والمرجعيات الروحية الإسلامية للتصوف، دور في التنمية الإجتماعية أو الخدمة الإجتماعية أو فض النزاعات.

كما لم يعد لهم دور رئيسي في التعليم الديني – اللاهوتي ولا القضاء العُرفي ولا حتى الخدمة الدينية والتعبدية liturgy.

بعد أن صادر أفندية الإسلاميين كل هذه الوظائف الإجتماعية، التي تشكل مورداً سياسياً للشرعية الإجتماعية والتنافس السياسي، لصالح نُخبتهم البديلة , من الموظفين البيروقراطيين والموظفين الأمنيين والسلفية المُستوردة من الخليج.

وقد إقتصرت المساحات الأمنية المُقيدة للإدارة الدينية والأهلية في زمن النظام السيكروقراطي الإنقاذي، على الأدوار الأمنية والوساطات الإجتماعية المشبوهة المدفوعة من السلطة وشراء ذمم التأييد الزبوني في الإنتخابات، مُقابل الأموال المدفوعة للطرق والزوايا الصوفية التي تعاني من العجز المالي للتعبئة الإجتماعية وغياب رئة الإقتصادات المُستقلة.

تقزيم المرجعية الدينية (الزوايا الصوفية) وحصر دورها، إلى وظيفة إحتفالية مسرحية ceremonial Function.

لعبت ثورة أكتوبر 1964 التي مثلت ثورة بروليتاريا ريفية قبلية أساساً ذات أحلام برجوازية، بتوجهها اليساري الغالب دوراً مهماً، في تفكيك البنيات التقليدية في المجتمعات السودانية والقطيعة معها، بشكل لا رجعة فيه.

بموجب ذلك أصبحت العائلات الدينية ودور قوى الإقطاع التقليدي الريفي عموماً، عقبة أمام طموحات الشباب البروليتاري والنخبة البرجوازية معاً.

وبموجب تلك الثورة أيضاً، أصبحت النُخب والبرجوازيات القبلية، تتناسل مُتنافسة في الريف في سياق من التدافع والتناحُر وصولاً إلى الحروب الأهلية في ريف دارفور وكردفان منذ (1983).

إلى الظاهرة الشبابية (البروليتاريا الرعوية والفلاحية) المُتحورة إلى (بروليتارية نفطية) و(بروليتاريا ريعية)، تتغذى على ريع الدولة وريع الجباية والفساد، دون أن تكون طبقة أو طبقات مُنتجة.

وهذه الظاهرة الشبابية، ذات الطموحات الجامحة، هي أكبر مهدد للتركة الإستعمارية والدولة الوطنية الجامعة، للسلم الأهلي والتعايُش الطبيعي والدستوري، وكل ميراث التعاقد الإجتماعي وإمكانياته في المُستقبل المنظور.

بعد أن إستبدلت التعاقدات الإجتماعية التي ضمنت السلم الأهلي الطويل للسير ونجت باشا (1898-1916) وما تلاه حتى (1969)، بشرعية جمهوريات الخوف والإرهاب الثوري.

Northernwindpasserby94@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك