قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

«وول ستريت جورنال»: تحرك أوروبي مستقل لتأمين مضيق هرمز بعيدا عن واشنطن

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
1

تتحرك الدول الأوروبية لوضع خطط، تشمل تحالفا أوسع من الدول يهدف إلى المساعدة في تأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بما في ذلك إرسال كاسحات الألغام وغيرها من السفن الحربية، بعيدا عن مشاركة الولايات المتح...

ملخص مرصد
تدرس الدول الأوروبية تشكيل تحالف مستقل لتأمين مضيق هرمز عبر إرسال سفن حربية، بما في ذلك كاسحات ألغام، دون مشاركة الولايات المتحدة. أفادت مصادر أوروبية بأن الخطة تهدف إلى استعادة ثقة شركات الشحن الدولية بعد انتهاء الحرب. كما صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن المهمة لن تشمل الأطراف المتحاربة، بما فيها الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.
  • أوروبا تخطط لتشكيل تحالف عسكري مستقل لتأمين مضيق هرمز دون مشاركة واشنطن
  • الخطة تشمل إرسال سفن حربية أوروبية، بما في ذلك كاسحات ألغام، بحسب مصادر دبلوماسية
  • اجتماع عبر الإنترنت سيعقد الجمعة بمشاركة العشرات من الدول لمناقشة أمن المضيق
من: الدول الأوروبية، الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل أين: مضيق هرمز

تتحرك الدول الأوروبية لوضع خطط، تشمل تحالفا أوسع من الدول يهدف إلى المساعدة في تأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بما في ذلك إرسال كاسحات الألغام وغيرها من السفن الحربية، بعيدا عن مشاركة الولايات المتحدة.

ونقلت جريدة «وول ستريت جورنال»، الثلاثاء، عن مصادر أوروبية، لم تكشف هوياتها، أن السفن الأوروبية لن تكون تحت القيادة الأميركية.

وقد صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، بأن العواصم الأوروبية تدرس تشكيل مهمة دفاعية دولية لا تشمل «الأطراف المتحاربة»، وهي الولايات المتحدة وإيران و«إسرائيل».

أفادت مصادر دبلوماسية أوروبية بأن «الخطة الأوروبية تهدف إلى منح شركات الشحن الدولية الثقة لاستخدام مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب»، وأوضحوا أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت.

- إيران تهدد بإغراق أي قطعة بحرية تحاول فرض حصار في مضيق هرمز- «كيبلر»: سفينتان أبحرتا من إيران تعبران مضيق هرمز رغم الحصار الأميركيوستشمل الخطة الأوروبية على الأرجح ألمانيا، التي تبدو مترددة إلى الآن في المشاركة عسكريا.

ومن الممكن، بحسب المصادر، أن تعلن برلين موقفها من المشاركة في المهمة الدفاعية بحلول غدا الخميس.

وقالت المصادر نفسها: «مشاركة ألمانيا تكسب المهمة أهمية أكبر بالنظر إلى امتلاكها قوة عسكرية أكبر من بريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى بعض الأصول البحرية الحيوية لهذه المهمة تحديدا».

من المقرر أن يستضيف الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني، الجمعة، اجتماعا عبر الإنترنت يضم عشرات الدول، لمناقشة أفضل السبل لضبط الأمن في مضيق هرمز بعد انتهاء الأعمال العدائية.

وسيحضر ستارمر الاجتماع شخصياً في باريس، بينما ستشارك معظم الدول الأخرى عبر تقنية الفيديو.

وأكد مسؤولون فرنسيون وبريطانيون أن الولايات المتحدة لن تحضر.

وقال مسؤول فرنسي إن الصين والهند جرت دعوتهما، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانتا ستشاركان.

في الوقت نفسه، تحدث دبلوماسيون فرنسيون عن وجود بعض الخلافات التي لا تزال قائمة، ويتعين على الحلفاء في أوروبا معالجتها أولا.

ويعتقد الدبلوماسيون الفرنسيون أن «أي مشاركة أميركية في العملية ستجعلها أقل قبولا لدى طهران، بينما يخشى المسؤولون البريطانيون أن عدم إشراك الأميركيين سيثير غضب الرئيس ترامب، ويحد من نطاق العملية».

كما تمثل مسألة تحييد الطرف الأميركي مؤشرا على التوترات المتفاقمة عبر الأطلسي، وذلك بعد عام من فرض تعريفات أميركية على الصادرات الأوروبية، وسحب ترامب دعمه لأوكرانيا، وتهديده باستخدام القوة العسكرية للاستيلاء على غرينلاند من الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقد تفاقمت التوترات بسبب الحرب الإيرانية، التي يعتبرها معظم القادة الأوروبيين غير شرعية، وصدمة اقتصادية غير مرغوب فيها.

وقد مارس ترامب ضغوطا لأسابيع على الحلفاء الأوروبيين من أجل إرسال سفن حربية إلى الخليج، للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة، وهو ما رفضه الجانب الأوروبي، بينما صرح الرئيس الفرنسي بأن إعادة فتح المضيق بالقوة أمر «غير واقعي»، وسيستغرق وقتا طويلا جدا، وسيعرض السفن العابرة لتهديدات ساحلية وصواريخ بالستية.

ودعا ترامب الآن أوروبا إلى المساعدة في الجهود الأميركية الحالية لحصار الموانئ الإيرانية.

ويهدف هذا الحصار إلى إلحاق ضرر اقتصادي كبير بإيران، لحملها على الموافقة على إعادة فتح الممر المائي الحيوي، الذي ينقل نحو خُمس نفط العالم وسلعا قيمة أخرى كالأسمدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك