العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

الحرب انتهت.. ومفاجآت منتظرة للجنيه المصري

قناة العربية - مصر
2

يعتقد البعض أن الجنيه يدخل في نوبات غضب لا يعود بعدها أبداً، لكن الوضع كان مختلفاً هذه المرة. بالتأكيد لم تستعد العملة المصرية كل خسائرها منذ بداية الحرب، إلا أن سرعة الارتداد تتطابق إلى حد بعيد مع سر...

ملخص مرصد
شهد الجنيه المصري تقلبات حادة خلال الحرب، حيث تراجع 15% إلى 54.7 جنيه للدولار قبل أن يستعيد جزءا من خسائره بسرعة. جاء ذلك بعد تصريحات دولية تشير إلى عدم رغبة أطراف الحرب بالاستمرار ومحاولات لاحتوائها. ارتفع الجنيه إلى 52.37 جنيه للدولار بنهاية أمس الثلاثاء، بحسب بيانات السوق.
  • تراجع الجنيه 15% إلى 54.7 جنيه للدولار خلال الحرب (بحسب بيانات السوق)
  • استعاد الجنيه جزءا من خسائره بعد تصريحات دولية ومحاولات لاحتواء الحرب
  • ارتفع الجنيه إلى 52.37 جنيه للدولار بنهاية الثلاثاء (بحسب بيانات السوق)
أين: مصر

يعتقد البعض أن الجنيه يدخل في نوبات غضب لا يعود بعدها أبداً، لكن الوضع كان مختلفاً هذه المرة.

بالتأكيد لم تستعد العملة المصرية كل خسائرها منذ بداية الحرب، إلا أن سرعة الارتداد تتطابق إلى حد بعيد مع سرعة الارتفاع، في إشارة إلى اختلاف جوهري.

تراجع الجنيه بنحو 15% أمام الدولار مع تصاعد وتيرة الحرب وتبعاتها، لتسجل العملة المصرية أدنى مستوياته تاريخياً أمام الدولار عند 54.

7 جنيه، لكن مع تصريحات متلاحقة لجولة مفاوضات جديدة ورسائل تشير إلى عدم رغبة أطراف الحرب بالاستمرار ومحاولات دولية لاحتوائها بعد تأثيراتها الممتدة على الاقتصاد العالمي، استطاع الجنيه تحقيق قفزة كبيرة أمام الدولار.

بينما يظل التساؤل قائماً، لماذا حدث هذا التذبذب العنيف؟تحتفظ مصر بحجم ديون متوسط إلى مرتفع يمثل أكثر بقليل من 81% من الناتج المحلي الإجمالي (مستهدف خفضه إلى 78% بحلول يونيو 2027)، نسبة الخطر فيه ليست الحجم أو حصته من الناتج أو حتى حجم ما يعرف بالأموال الساخنة.

مكامن الضغط هي متوسط عمر الدين والعائد الحقيقي الذي يقدمه (الفارق بين العائد الأسمي والتضخم) – والذي كان لا يزال كبيراً جداً مقارنة بالعديد من الأسواق الناشئة عالمياً.

تشير الصورة، إلى أنه مع اشتعال الأحداث في المنطقة (كان صباح يوم سبت عند توجيه الضربات على إيران، ما يعني الأسواق مغلقة حول العالم، والأحد أيضاً كان إجازة في الأسواق الغربية بينما السوق المصرية تعمل) توقعت بعض البنوك حجم الطلبات التي ستواجهها صبيحة يوم الاثنين على الدولار، لتبدأ في شرارة ارتفاع العملة الأميركية أمام الجنيه، ومع تطور الأحداث ارتفع سعر صرف الدولار أمام الجنيه من مستوى 46 جنيه تقريباً إلى 54 أو أكثر في الأيام التالية.

بشكل جانبي وفر تراجع سعر الصرف مع تخارج أموال ساخنة بنحو 8 مليارات دولار ما يزيد عن 1.

2 مليار دولار، وفقاً لحسابات" العربية Business" (8 مليارات مضروبة في 14% في المتوسط).

لكن مع المسار الهبوطي للتوترات وعودة قوية للأموال الساخنة، فإن سباقاً محموماً بين المستثمرين يشتعل، ليس لجاذبية العوائد الحقيقية في السوق المصرية فقط، ولكن لمكاسب سعر الصرف التي يمكن تحقيقها على الأجل القصير، عبر الدخول بسعر صرف مرتفع للدولار 54.

4 جنيه مع توقعات بالعودة لمستويات ما قبل الحرب – حتى إن لم يعد الجنيه لمساره الصاعد – فيما تشير عقود التأمين على أدوات الدين الحكومية CDS إلى أن الرهان قد يكون مضمون المكسب.

وللتوضيح إذا قرر مستثمر أجنبي ضخ مليون دولار في أذون الخزانة المصرية، فيمكنه تحويلها إلى 54.

4 مليون جنيه، ومع مكاسب سعر الصرف وصولاً لمستوى 50 جنيه للدولار، فإن قيمة الاستثمار بالدولار ترتفع إلى 1.

09 مليون دولار من دون احتساب عائد الأذون في فترة قصيرة جداً، ما يفسر كثيراً من التسابق على أدوات الدين المصرية.

ارتفع سعر صرف الجنيه بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء إلى 52.

37 جنيه للدولار، بينما هبطت تكلفة التأمين على الديون المصرية إلى 334 نقطة.

الأرقام قد تشهد المزيد من التحسن بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لقاء مع" فوكس نيوز" بأن" الحرب انتهت"!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك