وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

دفاع الغنوشي يرفض حكم سجنه 20 عاما بقضية "المسامرة الرمضانية"

وكالة الأناضول
2

تونس/مروى الساحلي/الأناضولأعربت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي عن رفضها" المطلق" للحكم الصادر بحقه بالسجن 20 عاما، إلى جانب 3 قياديين آخرين في الحركة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ" ال...

ملخص مرصد
رفضت هيئة دفاع راشد الغنوشي حكم السجن 20 عاماً الصادر ضده في قضية «المسامرة الرمضانية»، معتبرة إياه ذا دوافع سياسية يستهدف حرية الرأي. وأكدت الهيئة أن الغنوشي قاطع المحاكمة منذ اعتقاله في أبريل 2023، وأن الأمم المتحدة اعتبرت اعتقاله تعسفياً. ولم تصدر السلطات حتى الآن أي تعقيب رسمي على الحكم، الذي قابل للطعن.
  • رفضت هيئة دفاع الغنوشي حكم السجن 20 عاماً «المطلق» في قضية «المسامرة الرمضانية».
  • قالت الهيئة إن الحكم يستهدف حرية الرأي والتعبير، وقاطع الغنوشي المحاكمة منذ اعتقاله في أبريل 2023.
  • لم تصدر السلطات حتى الساعة 11:37 ت.غ أي تعقيب رسمي على الحكم، الذي قابل للطعن.
من: راشد الغنوشي، هيئة دفاعه، محكمة تونسية أين: تونس

تونس/مروى الساحلي/الأناضولأعربت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي عن رفضها" المطلق" للحكم الصادر بحقه بالسجن 20 عاما، إلى جانب 3 قياديين آخرين في الحركة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ" المسامرة الرمضانية".

والثلاثاء، قضت محكمة تونسية، بالسجن 20 عاما على رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، و3 قياديين آخرين بالحركة، وذلك في القضية المعروفة إعلاميا بـ" المسامرة الرمضانية"، وفق إذاعة خاصة.

وقالت الهيئة، الأربعاء، في بيان نشرته حركة النهضة على صفحتها الرسمية بمنصة" فيسبوك" الأمريكية، إن الحكم" ذو صبغة سياسية ويستهدف حرية الرأي والتعبير والحق في ممارسة العمل السياسي المرخص قانونا".

وأضافت أن تصريحات الغنوشي خلال" المسامرة الرمضانية" تضمنت دعوة إلى" التعايش المشترك ونبذ الفرقة وعدم الإقصاء، والتأكيد على أن تكون تونس لكل التونسيين".

وأوضحت أن الغنوشي قاطع كامل أطوار المحاكمة منذ توقيفه في 17 أبريل/ نيسان 2023.

وأشارت إلى أنه لم يتم استدعاؤه مسبقا، ومنع محاموه من حضور جلسة سماعه لمدة 48 ساعة، معتبرة أن ذلك تم في إطار" استخدام غير قانوني لتشريعات مكافحة الإرهاب في قضية لا تتعلق بالإرهاب".

كما أشارت الهيئة إلى إصدار مذكرة إيداع بالسجن بحقه، رغم ما قالت إنه" ثبوت تزوير الفيديو المنسوب إليه"، لافتة إلى نشر تدوينات عبر" فيسبوك" تحدثت عن سجنه قبل بدء جلسة استنطاقه.

وذكرت أن مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاعتقال التعسفي أقرت أن اعتقال الغنوشي" تعسفي"، وأن خلفيته تعود إلى ممارسته حقه في حرية الرأي والتعبير، كما أدانت استخدام قوانين مكافحة الإرهاب ضد معارضين سياسيين.

واعتبرت الهيئة أن مواصلة ملاحقته وإدانته تمثل" خرقا جسيما" لالتزامات الدولة التونسية ضمن المنظومة الأممية.

وأفادت إذاعة موزاييك (الخاصة)، بأن هيئة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، قررت الثلاثاء الحكم بالسجن 20 سنة بحق الغنوشي والقياديين بحركة النهضة يوسف النوري وأحمد المشرقي، وجميعهم قيد الحبس.

وحتى الساعة 11: 37 ت.

غ، لم يصدر تعقيب من السلطات بخصوص ما أوردته الإذاعة حول الحكم، وهو أولي قابل للطعن أمام دوائر تقاضي أخرى.

وتعود قضية" المسامرة الرمضانية" إلى فبراير 2023، عندما تم إيقاف سياسيين معارضين ومحامين وناشطي مجتمع المدني ورجال أعمال، بتهم" محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة"، و" التخابر مع جهات أجنبية"، و" التحريض على الفوضى أو العصيان".

وينفي المتهمون صحة الاتهامات الموجهة إليهم.

وإعلاميا تُسمى هذه بقضية" المسامرة"، لأن الغنوشي وآخرين أدلوا بالتصريحات المنسوبة إليهم خلال مسامرة رمضانية نظمتها جبهة الخلاص الوطني المعارضة عام 2023، تضامنا مع المعتقلين السياسيين.

وتقول السلطات التونسية إن جميع الموقوفين في البلاد يُحاكمون بتهم جنائية، مثل" التآمر على أمن الدولة" أو" الفساد"، وتنفي وجود محتجزين لأسباب سياسية.

بينما تقول أطياف من المعارضة ومنظمات حقوقية إن هذه القضايا ذات" طابع سياسي"، و" تُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين وتكميم الأصوات المنتقدة للرئيس التونسي قيس سعيّد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك