قالت حركة" حماس" الخميس، إن تقاعس المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الضامنة لوقف إطلاق النار بغزة عن ردع إسرائيل يشجع تل أبيب على استئناف الإبادة وتنفيذ مخططات التهجير القسري.
جاء ذلك في بيان للحركة عقب غارات إسرائيلية استهدفت منازل في مدينة غزة، قالت إنها أسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين بينهم أطفال.
وأضافت أن" تقاعس المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، وعدم اتخاذها إجراءات رادعة بحق الاحتلال، يشجع حكومة نتنياهو على مواصلة هذه الاعتداءات الممنهجة".
وتابعت أن" هذه الاعتداءات تهدف إلى استئناف حرب الإبادة وتنفيذ مخططات التهجير القسري".
واتهمت الحركة إسرائيل بمواصلة استهداف المدنيين في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الغارات الأخيرة طالت مناطق متفرقة وأوقعت قتلى وجرحى، بينهم نساء وأطفال.
وقالت إن ذلك" امتداد لحرب الإبادة الجماعية المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني رغم اتفاق وقف إطلاق النار".
وطالبت" حماس" الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بـ" تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية لوقف الجرائم الإسرائيلية"، داعية إلى اتخاذ خطوات عملية لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.
كما دعت الحركة شعوب العالم إلى تكثيف التحركات التضامنية مع الفلسطينيين، والعمل على ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية ومحاسبتهم على الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، قتل 947 فلسطينيا وأصيب 2935 آخرون جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي منذ الاتفاق في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قبل أن تستمر تداعياتها بأشكال متعددة.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار من حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة بدءا من 8 أكتوبر 2023، قبل أن تستمر تداعياتها بأشكال متعددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك