القدس العربي - “الأكثر ماكياجاً”.. سارة أمام مرآتها و”الجيش الأكثر حقارة بالعالم” في الضفة وغزة القدس العربي - الخارجية الفلسطينية: وفاة رضيع على حاجز إسرائيلي “جريمة مركبة” وكالة الأناضول - الخارجية الفلسطينية: وفاة رضيع على حاجز إسرائيلي "جريمة مركبة" CNN بالعربية - أكبر بركان نشط في أوروبا يثور في صقلية القدس العربي - الاتحاد البلجيكي يتحدى قرار فيفا بشأن بالوغون وكالة الأناضول - دمشق.. مباحثات سورية ألمانية لتعزيز الشراكات وفرص إعادة الإعمار وكالة الأناضول - العراق.. ضبط 20 مليون دولار داخل عبوات مياه بتكريت CNN بالعربية - بفستان زفاف وموكب عبر شوارع القاهرة.. هيفاء وهبي تشوق جمهورها لأغنية مع "سانت ليفانت" القدس العربي - “مزور التاريخ” في “احتفال عطروت”: لم يكن للأردن أي علاقة بالمطار الجزيرة نت - هيئة العدالة الانتقالية تبدأ التحقيقات في مجزرة الحولة بريف حمص
عامة

الباحث السياسي سامح عيد: «الإخوان» فقدت بريقها.. ونحتاج 20 سنة من العزل الفكري لاقتلاع جذور التنظيم

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

أكد الباحث سامح عيد المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، أنَّ جماعة الإخوان المسلمين لن تستعيد بريقها أو قوتها التي كانت عليها قبل عام 2011، مستدركاً بأنها لم تنتهِ كلياً بعد، مشددا على أن استئصال شأفة...

ملخص مرصد
أكد الباحث السياسي سامح عيد أن جماعة الإخوان المسلمين فقدت بريقها بعد 2011، لكنها لم تنتهِ كلياً. شدد على ضرورة عزلها فكرياً لمدة 20 عاماً لاستئصال جذورها، مشيراً إلى آلياتها في اختراق الشباب عبر «قطاع الأشبال» و«الدعوة الفردية». قال عيد إن الجماعة تستخدم روايات تاريخية لتجنيد الشباب، مثل تصوير الخلافة كنموذج مثالي دون سلبيات.
  • جماعة الإخوان فقدت قوتها بعد 2011 لكنها لم تنتهِ كلياً بحسب الباحث سامح عيد.
  • استئصال الجماعة يتطلب عزلاً فكرياً لمدة 20 عاماً وفقاً لحديث عيد لـ«الوطن».
  • الجماعة تستهدف الشباب عبر «قطاع الأشبال» و«الدعوة الفردية» لبناء ولاء مطلق.
من: سامح عيد أين: مصر

أكد الباحث سامح عيد المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، أنَّ جماعة الإخوان المسلمين لن تستعيد بريقها أو قوتها التي كانت عليها قبل عام 2011، مستدركاً بأنها لم تنتهِ كلياً بعد، مشددا على أن استئصال شأفة الجماعة يتطلب استراتيجية «عزل تام» ومقاومة فكرية مستمرة تمتد لـ20 عاماً، كما كشف آليات الجماعة لاختراق المجتمع وخاصة لشريحة الشباب.

وأوضح «عيد» في حديثه لـ«الوطن» أنَّ هناك 3 روايات للتاريخ الإسلامي تتصارع في الوعي: الرواية السنية: التي تركز على أحقية أبي بكر الصديق وتستعرض أحداث الفتنة الكبرى بوقائعها، الرواية الشيعية: التي تتمحور حول أحقية علي بن أبي طالب، الرواية الإخوانية: التي تصور الخلافة كنموذج إيجابي مطلق بلا سلبيات، مما ينتج طالباً «يحلم بالخلافة» ويهيئه للانضمام للمشروع الإخواني.

تستهدف الجماعة عبر «قطاع الأشبال» تحويل الطفل «صفحة بيضاء»وسلط الباحث الضوء على آليات التجنيد داخل الجماعة، مؤكداً أنها تركز على الأطفال والشباب عبر ما يعرف بـ«الدعوة الفردية»، والتي تعتمد على معادلة ثلاثية: القريب قبل البعيد، الصغير قبل الكبير، غير المنتمي قبل المنتمي، وتستهدف الجماعة عبر «قطاع الأشبال» تحويل الطفل «صفحة بيضاء»، مما يسهل إخضاعه لقوانين «السمع والطاعة والبيعة» المطلقة.

وأشار «عيد» إلى أن الجماعة تستخدم واجهات جذابة مثل تحفيظ القرآن، ورحلات الصيد، وممارسة الرياضة (كرة القدم وتنس الطاولة)، لبناء علاقة «أبوة روحية» بين الكادر الإخواني والشاب المستهدف، ومع مرور الوقت، تتشكل رابطة تنظيمية تتجاوز في قوتها الروابط الأسرية، ليصبح انتماء الشاب للجماعة أسمى من انتمائه لدمه وأهله.

وأوضح أن هذه الخبرة في التجنيد تمتد لعقود؛ إذ تمكن مؤسس الجماعة حسن البنا «فرق الكشافة والجوالة» منذ عام 1928 من إضفاء الشرعية على معسكرات التعايش التي تمزج بين الرياضة والوعظ، بهدف وتغليب «الانتماء الأيديولوجي على الانتماء البيولوجي»، مشيرا إلى أن هذا التوجه حقق أهدافه، وعلى مدار سنوات طويلة أصبحت الجماعات تسيطر على انتخابات الاتحادات الطلابية ثم النقابات وأكاديميات التدريس الجامعي، ثم انتخابات 2005، كان وقتها كان من الإخوان 88 عضوًا مقابل 12 عضوا من جميع أحزاب المعارضة وذلك قبل عام 2011.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك