العربية نت - 22 قتيلا على الأقل في غارات روسية مكثفة على كييف ومحيطها قناة القاهرة الإخبارية - روبوت يحاول الاعتداء على البشر.. وفيفا يعلق إيقاف لاعب أمريكي التلفزيون العربي - رفات وأكفان في بث مباشر.. جدل في مصر بعد إزالة مقابر بمحافظة الشرقية قناة القاهرة الإخبارية - رغم الطرد أمام البوسنة.. فيفا يمنح بالوجون الضوء الأخضر لمواجهة بلجيكا ويشعل الجدل التلفزيون العربي - ما حقيقة ضربة "هيروشيما المصغرة" على كييف؟ رويترز العربية - المغرب يحبط هجمات لخلية تابعة للدولة الإسلامية في منطقة الساحل العربية نت - السعودية تطلق تأشيرة الباقات السياحية لمواطني 7 دول العربية نت - تشريعيات الجزائر.. حزب جبهة التحرير الوطني يتصدر النتائج وتراجع الإخوان والمستقلين CNN بالعربية - فرنسا وإسبانيا والبرتغال وغيرها.. حرائق الغابات تندلع بأجزاء من أوروبا الجزيرة نت - ما التقطير الذي يقضّ مضاجع عمالقة الذكاء الاصطناعي ويشعل حرب أمريكا والصين؟
عامة

تركيا: رحلة عائلية تتحول إلى فاجعة.. أبٌ سوري ينقذ ابنه ويختفي

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

لم تكن حرارة الصيف وحدها ما دفع العائلة السورية إلى ضفاف نهر (قزل إرماق) في قيصري، بل رغبة بسيطة في قضاء يوم هادئ يخفف عنهم وطأة الحياة.جلسوا قرب الماء، يراقبون التيار الذي بدا هادئًا، قبل أن يتحول ...

ملخص مرصد
تحولت رحلة عائلية سورية قرب نهر قزل إرماق بمدينة قيصري إلى مأساة بعد اختفاء الأب (م. إ) أثناء إنقاذ ابنه (هـ. إ) من غرقه.Child saved but father missing after river rescue in Turkey. أنقذت فرق الإنقاذ الطفل، لكن عمليات البحث عن الأب استمرت دون جدوى حتى اللحظة.
  • طفل سوري (هـ. إ) ينجو من الغرق بعد إنقاذ والده (م. إ)
  • الأب (م. إ) يختفي بعد أن خطفه التيار أثناء عملية الإنقاذ
  • فرق إنقاذ تعمل على مدار الساعة للبحث عن الأب المفقود بقيصري
من: عائلة سورية (الأب م. إ، الطفل هـ. إ، الأم) أين: نهر قزل إرماق، قيصري، تركيا

لم تكن حرارة الصيف وحدها ما دفع العائلة السورية إلى ضفاف نهر (قزل إرماق) في قيصري، بل رغبة بسيطة في قضاء يوم هادئ يخفف عنهم وطأة الحياة.

جلسوا قرب الماء، يراقبون التيار الذي بدا هادئًا، قبل أن يتحول فجأة إلى قوة لا ترحم.

نزل الطفل (هـ.

إ) إلى المياه ليبرد جسده الصغير، لكن التيار باغته وسحبه بعيدًا.

صرخة الأم شقّت الهواء.

وفي لحظة لم تحتج إلى تفكير، قفز الأب (م.

إ) إلى النهر، كأن غريزة الحماية أقوى من أي خوف.

شق المياه بقوة، وتمكن من الوصول إلى طفله، رافعًا إياه نحو غصن شجرة امتد فوق النهر، كأن الطبيعة نفسها مدّت يدًا لإنقاذه.

لكن بينما كان يطمئن إلى نجاة ابنه، انزلقت اللحظة من بين يديه؛ إذ خطفه التيار فجأة واختفى أمام أعين أسرته التي تجمّدت بين الذعر والعجز.

منذ ذلك المساء، لم تهدأ ضفاف النهر.

فرق الدرك، وAFAD، والغواصون، والإطفاء، والإسعاف، يعملون بلا توقف رغم قوة التيار واتساع مجرى النهر.

الطفل نجا، وحالته مستقرة، لكن الأب لا يزال مفقودًا، وعائلته تعيش على أمل أن يحمل الصباح خبرًا يبدد هذا الانتظار القاسي.

الحادثة أثارت موجة تعاطف واسعة في تركيا، إذ رأى كثيرون في ما فعله الأب بطولة خالصة، وصرخة حب لا تُنسى.

ومع كل صيف، تتكرر حوادث مشابهة، لتذكّر بأن الأنهار مهما بدت هادئة تخفي قوة لا ترحم، وأن لحظة واحدة قد تغيّر حياة كاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك