إيلاف من أبوظبي: في تحرك دبلوماسي لافت وسط أجواء التوتر العسكري، أجرى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، اتصالاً هاتفياً نادراً مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، تركز حول سبل دفع جهود" خفض التصعيد" في المنطقة.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الجانبين استعرضا الأوضاع الراهنة في ظل استمرار الحرب، في محاولة لفتح قنوات تواصل سياسية تمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
ويأتي هذا الاتصال في توقيت شديد الحساسية؛ إذ تتبنى دولة الإمارات موقفاً حازماً يندد بالهجمات الإيرانية الأخيرة على دول الخليج، واصفة إياها بـ" الأعمال الإرهابية" التي تهدد أمن واستقرار الملاحة الدولية.
وفي هذا السياق، جددت الإمارات خلال الاتصال دعوتها الصريحة بضرورة إعادة فتح مضيق هرمز" دون قيد أو شرط"، لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية ورفع الحصار العملي الذي تفرضه العمليات العسكرية.
ويرى مراقبون أن التواصل الإماراتي مع قاليباف، الذي ترأس وفد بلاده في مفاوضات إسلام آباد الأخيرة، يعكس رغبة أبوظبي في ممارسة دور" الموازن" الذي يسعى لحماية المصالح الخليجية مع الإبقاء على شعرة معاوية مع طهران، خاصة في ظل التعثر الذي تشهده المسارات التفاوضية الأخرى والضغوط العسكرية الأميركية المتزايدة في بحر العرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك