روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا
عامة

موقع مزيف لدعم تحديثات ويندوز يخدع كثيرون ويسرق كلمات المرور

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
1

في تطور جديد لأساليب الاحتيال الرقمي، كشف باحثون في الأمن السيبراني عن حملة خبيثة تستخدم موقعا مزيفا ينتحل هوية دعم تحديثات نظام التشغيل ويندوز، حيث يجري إقناع المستخدمين بتنزيل ملف يبدو كأنه تحديث رس...

ملخص مرصد
كشفت حملة احتيال رقمي عن موقع مزيف يدعي تقديم تحديثات رسمية لنظام ويندوز، حيث يخدع المستخدمين لتنزيل ملفات خبيثة قادرة على سرقة كلمات المرور وبيانات الدفع. الموقع ينتحل نطاقا شبيها بشركة مايكروسوفت ويستخدم واجهة مقنعة تشمل أزرار تحميل مزيفة. بحسب باحثين في الأمن السيبراني، تعتمد الحملة على طبقات تخفي متعددة لتجنب اكتشافها من قبل برامج الحماية التقليدية.
  • موقع مزيف ينتحل دعم تحديثات ويندوز لخداع المستخدمين
  • ملفات خبيثة تسرق كلمات المرور وبيانات الدفع بعد التنزيل
  • خبراء الأمن ينصحون بتحديث النظام عبر الإعدادات الداخلية فقط
من: باحثون في الأمن السيبراني

في تطور جديد لأساليب الاحتيال الرقمي، كشف باحثون في الأمن السيبراني عن حملة خبيثة تستخدم موقعا مزيفا ينتحل هوية دعم تحديثات نظام التشغيل ويندوز، حيث يجري إقناع المستخدمين بتنزيل ملف يبدو كأنه تحديث رسمي، بينما يقوم فعليا بتثبيت برمجيات خبيثة قادرة على سرقة كلمات المرور وبيانات الدفع والوصول إلى الحسابات الشخصية.

الموقع المزيف، الذي انتحل نطاقا شبيها بخدمات شركة مايكروسوفت، يعتمد على واجهة مقنعة جدا تتضمن رقم تحديث وهمي وزر تحميل رسمي الشكل، قبل أن يثبت للمستخدم ملف تثبيت يتخفى داخل أدوات شرعية مثل بيئة تشغيل التطبيقات وإصدارات التثبيت القياسية، ما يسمح له بتجاوز بعض أنظمة الحماية التقليدية، وفقا لموقع مجلة الأمن السيبراني “مالوير بايتس”.

فخ التحديثات: كيف يبدأ الهجوم؟تبدأ العملية عبر صفحة تبدو رسمية تماما، تعرض “تحديثا تراكميا” لنظام ويندوز مع رقم تحديث مقنع، ما يدفع المستخدم إلى الضغط على زر التحميل.

الملف الذي يتم تنزيله يكون بحجم كبير نسبيا ويظهر كحزمة تحديث عادية، لكنه في الواقع يحمل سلسلة تشغيل معقدة تبدأ بملف تثبيت، ثم تنتقل إلى تطبيق يعمل بواجهة شبيهة بالمتصفح.

هذا التصميم يمنح المستخدم إحساسا زائفا بالأمان، بينما يتم في الخلفية تثبيت مكونات خبيثة دون أي إشارات واضحة.

طبقات الإخفاء: من تطبيق يبدو شرعيا إلى برمجيات سرقةما يجعل هذه الحملة خطيرة بشكل خاص هو اعتمادها على عدة طبقات من التخفي.

في البداية يتم تشغيل تطبيق يبدو وكأنه أداة نظام عادية، ثم يتم استدعاء سكربتات خفية تقوم بتشغيل مكونات إضافية داخل النظام.

وبعد ذلك يتم نشر مفسر برمجي مخفي داخل مجلدات مؤقتة في النظام، ما يسمح للمهاجمين بتنفيذ عمليات سرقة بيانات دون إثارة الشبهات.

هذا النهج يجعل البرمجيات الخبيثة غير مرئية لمعظم برامج الحماية في اللحظة الأولى.

سرقة الصلاحيات: الهدف الحقيقي للهجومبمجرد تشغيله بالكامل، يبدأ البرنامج الخبيث في البحث عن كلمات المرور المخزنة في المتصفحات، وبيانات تسجيل الدخول، ورموز المصادقة الثنائية، وحتى معلومات الدفع المحفوظة.

كما يقوم بجمع بيانات الجهاز مثل عنوان الشبكة والموقع التقريبي، وإرسالها إلى خوادم خارجية يتحكم بها المهاجمون.

هذا النوع من البرمجيات يعرف باسم “برمجيات سرقة المعلومات”، وهو من أكثر أدوات الجرائم الإلكترونية انتشارا لأنه لا يدمر الأجهزة، بل يستنزفها بصمت.

تكمن خطورة هذا النوع من الهجمات أنه يعتمد على مكونات تبدو شرعية في ظاهرها.

فبدلا من استخدام برامج ضارة تقليدية، يعتمد المهاجمون على أدوات نظام حقيقية وملفات تشغيل عادية، ما يجعل التحليل الأمني الأولي غير قادر على كشف النية الخبيثة.

كما أن إخفاء الكود داخل طبقات متعددة يجعل عملية التتبع أكثر تعقيدا، خصوصا عندما يتم فصل مراحل الهجوم بين التحميل والتنفيذ وسرقة البيانات.

استهداف الثقة قبل التقنيةيعكس هذا الهجوم تحولا مهما في عالم الجرائم السيبرانية: لم يعد الهدف هو اختراق الأنظمة، بل اختراق ثقة المستخدم.

فالمهاجمون يدركون أن أغلب المستخدمين يثقون بتحديثات النظام، ما يجعل صفحة “تحديث ويندوز” المزيفة أداة مثالية للإيقاع بالضحايا.

ومع تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية، أصبحت هذه الهجمات أكثر خطورة لأنها لا تحتاج إلى ثغرات تقنية، بل إلى لحظة واحدة من الثقة غير المدروسة.

توصيات أمنية: الخط الفاصل بين الأمان والاختراقويشدد خبراء الأمن السيبراني على أن الطريقة الأكثر أمانا لتحديث النظام هي الاعتماد فقط على التحديثات الداخلية داخل إعدادات النظام، وليس أي روابط خارجية أو ملفات يتم تحميلها يدويا.

كما ينصحون بمراجعة أي طلب تحديث عاجل أو غير معتاد، والتأكد من مصدره، وتفعيل التحديثات التلقائية لتقليل فرص الوقوع في هذا النوع من الهجمات.

ما تكشفه هذه الحملة هو أن المعركة السيبرانية لم تعد تقنية فقط، بل نفسية أيضا.

فكل نافذة تحديث مزيفة هي اختبار مباشر لثقة المستخدم، وكل نقرة غير محسوبة قد تتحول إلى باب مفتوح لسرقة كاملة لصلاحيات وتجربة المستخدمين الشاملة في الحياة الرقمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك