سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

​محافظ القاهرة يزور شيخ القزازين ويدرس إنشاء مدرسة لتعليم صناعة الزجاج التراثي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

​في إطار مبادرة محافظة القاهرة" الحفاظ على الحرف التراثية بالقاهرة"، زار د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة ورشة حسن هدهد أحد أبرز وأشهر الحرفيين في هذا المجال، والذي يُلقب بـ" شيخ القزازين" باعتباره آخر ص...

ملخص مرصد
زار محافظ القاهرة ورشة حسن هدهد، المعروف بـ"شيخ القزازين"، لبحث إنشاء مدرسة متخصصة لتعليم صناعة الزجاج التراثي. وأكد المحافظ دراسة المشروع لنقل أسرار الصناعة للأجيال الجديدة، استجابة لطلب الحرفي. ويعد هدهد آخر حرفيين يحملون هذه المهنة في مصر، حيث يعمل بها منذ 55 عاماً.
  • محافظ القاهرة يزور شيخ القزازين حسن هدهد لبحث إنشاء مدرسة للزجاج التراثي
  • حسن هدهد (آخر حرفي متخصص في صناعة الزجاج التراثي بمصر)
  • المدرسة تهدف لحفظ مهنة الزجاج التراثي من الاندثار بحسب طلب الحرفي
من: د. إبراهيم صابر (محافظ القاهرة)، حسن هدهد (شيخ القزازين) أين: ورشة حسن هدهد بالقاهرة

​في إطار مبادرة محافظة القاهرة" الحفاظ على الحرف التراثية بالقاهرة"، زار د.

إبراهيم صابر محافظ القاهرة ورشة حسن هدهد أحد أبرز وأشهر الحرفيين في هذا المجال، والذي يُلقب بـ" شيخ القزازين" باعتباره آخر صنايعية المهنة الحاملين لأسرار هذه الصناعة في مصر.

​مدرسة متخصصة لنقل" أسرار الصنعة" للأجيال القادمة​أكد محافظ القاهرة خلال اللقاء أنه سيتم دراسة إنشاء مدرسة متخصصة لتعليم صناعة الزجاج تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بهدف نقل الخبرة للأجيال الجديدة قبل اندثارها استجابة لطلب حسن هدهد.

​حسن هدهد.

55 عاماً من الإبداع في ترميم الآثار​ويعمل حسن هدهد في المهنة منذ أكثر من 55 عامًا، حيث بدأ تعلمها في سن مبكرة للغاية، داخل ورشة عائلية توارثتها الأجيال، ويعد أحد خبراء ترميم واستعواض الزخارف الزجاجية فى المناطق الأثرية.

وينتمي هدهد إلى عائلة عُرفت تاريخيًا بـ“القزازين”، حيث انتقلت الحرفة من الجد إلى الأب ثم إليه، ليصبح أحد أبرز حراس هذا الفن في مصر.

​من حلبة الملاكمة إلى شاشة السينما.

قصة ملهمة​لم تكن حياة هدهد مقتصرة على الحرفة فقط، فقد مارس في شبابه رياضة الملاكمة في الساحات الشعبية، وهو ما انعكس على شخصيته وقدرته على تحمل ضغط العمل داخل الورشة.

وقد جذبت شخصيته وصناعته اهتمام الوسط الفني، حيث استُوحي جزء من قصته في أعمال درامية وسينمائية، أبرزها فيلم “كابوريا” الذي جسد بطولته الفنان الراحل أحمد زكي، بعد جلسات تحضير مع هدهد نفسه.

​تقدير دولي وتكريمات أوروبية لـ" شيخ القزازين"​يحظى حسن هدهد بتقدير دولي، حيث تمت دعوته من مؤسسات ثقافية أوروبية وشارك في ورش عمل بالخارج، كما حظي بتكريم من جهات ثقافية دولية مرتبطة بالتراث.

ويمثل حسن هدهد نموذجًا فريدًا للحرفي المصري العاشق لمهنته المقاتل من أجل استمرار وجودها، فرغم استكمال ابنائه لدراستهم حرص على نقل خبراته اليهم، وأصبح حلم حياته انشاء مدرسة يعلم فى جيل جديد يحافظ على هذه المهنة التراثية من الاندثار.

​تاريخ صناعة الزجاج المنفوخ وأسرارها الفنية​تعد صناعة الزجاج المنفوخ أحد أقدم التقنيات الحرفية التي ابتكرها الإنسان، حيث يجمع بين العلم والفن في آنٍ واحد.

وتعود أصول هذه التقنية إلى الحضارات القديمة، ووجدت آثارها فى مقابر تل العمارنة.

وتُعد حرفة القزازين من أقدم الحرف التي عرفتها مصر، حيث تعتمد على مهارات دقيقة في تشكيل الزجاج باستخدام النار والهواء والأدوات اليدوية، وهو ما يجعلها واحدة من أكثر الحرف تعقيدًا وتفردًا، فضلًا عن كونها حرفة تجمع بين الفن والعلم في آن واحد.

​" اللعب بالنار".

تفاصيل العملية الإنتاجية والتقنية​يصف الحرفيون أنفسهم بأنهم “يلعبون بالنار”، وهو وصف دقيق لحرفة تتطلب العمل أمام أفران تصل حرارتها إلى نحو 1200–1500 درجة مئوية، لساعات طويلة قد تمتد لأكثر من 12 ساعة يوميًا.

وتعتمد صناعة الزجاج اليدوي على خطوات دقيقة تشمل جمع الزجاج المكسور وإعادة تدويره وصهره داخل فرن خاص وسحبه على أنبوب معدني، ونفخه وتشكيله تدريجيًا، وإضافة الألوان باستخدام أكاسيد معدنية وتبريده داخل أفران مخصصة لمنع الكسر.

ويكمن “سر الصنعة” كما يشير الحرفيون في التحكم في الحرارة والأكاسيد وسرعة التشكيل.

​تقنيات التشكيل ومميزات الزجاج اليدوي​تعتمد تقنية نفخ الزجاج على مبدأ التمدد الحراري للغازات، حيث يقوم الحرفي بنفخ الهواء داخل كتلة من الزجاج المنصهر باستخدام أنبوب معدني مجوف، وعند إدخال الهواء يتمدد داخل الكتلة اللزجة، لتتشكل فجوة داخلية، ويتمدد الزجاج تدريجيًا ليأخذ الشكل المطلوب، ويتم التحكم في الشكل من خلال سرعة النفخ، درجة حرارة الزجاج، والدوران المستمر للأنبوب، واستخدام أدوات تشكيل خارجية تعتمد على مهارة الصنايعى.

يمتاز الزجاج المنفوخ بـالشفافية وقابلية التلوين، والقدرة على التشكيل الحر، وإنتاج أشكال فنية فريدة غير متماثلة كما يمكن استخدامه في الأدوات المنزلية، ووحدات الإضاءة، والتحف الفنية، والزخارف المعمارية.

​تحديات تهدد بقاء الحرفة التراثية​اليوم، لا يقتصر الزجاج المنفوخ على كونه منتجًا وظيفيًا، بل يُعد عنصرًا مهمًا من عناصر التراث الثقافي غير المادي، لما يحمله من مهارات تقليدية متوارثة عبر الأجيال.

ورغم قيمته العلمية والتراثية، يواجه هذا الفن عدة تحديات من بينها ارتفاع تكلفة الطاقة المستخدمة في الأفران، زيادة أسعار المواد الخام، وتراجع الإقبال مقارنة بالمنتجات الصناعية، وعزوف الأجيال الجديدة عن تعلم الحرفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك