فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

اقتصادي: حرب واشنطن وطهران كشفت زيف الحماية الأمريكية وأثبتت قوة الخليج

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

وصف الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، ومستشار الجمعية المصرية للأمم المتحدة، قرار الدخول في مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بأنه أكبر خطأ استراتيجي في التاريخ الحديث، مؤكدًا أن هذ...

ملخص مرصد
انتقد الخبير الاقتصادي محمد حمزة الحسيني قرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، معتبرًا إياه خطأً استراتيجيًا نابعًا من أجندات خارجية. وأكد أن دول الخليج أثبتت قدرتها على حماية أمنها القومي دون الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة. كما انتقد السياسة الأمريكية، مشيرًا إلى أولوية الكيان الصهيوني على حساب استقرار المنطقة.
  • القرار العسكري بين واشنطن وطهران وصف بأنه خطأ استراتيجي فردي بامتياز
  • دول الخليج أثبتت قدرتها على حماية أمنها القومي دون الاعتماد الكلي على أمريكا
  • انتقاد السياسة الأمريكية لتركيزها على الكيان الصهيوني على حساب استقرار المنطقة
من: محمد حمزة الحسيني

وصف الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، ومستشار الجمعية المصرية للأمم المتحدة، قرار الدخول في مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بأنه أكبر خطأ استراتيجي في التاريخ الحديث، مؤكدًا أن هذا القرار لم يخرج من المؤسسات الأمريكية العريقة، بل كان قرارًا فرديًا بامتياز أملته أجندات خارجية وتطرف سياسي.

وأوضح" الحسيني"، أن الولايات المتحدة، التي عُرفت تاريخيًا بأنها دولة مؤسسات تغيبت في هذا القرار عن تقاليدها العسكرية والسياسية، حيث تم تهميش دور مجلس الشيوخ ووزارة الدفاع (البنتاجون) في صياغة خطط بديلة (أ، ب، ج)، مشيرًا إلى أن القرار اتُخذ خلال 24 ساعة فقط بناءً على ضغوط مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصفه بـ" سرطان الشرق الأوسط"، بهدف إرضاء الأجندة الصهيونية داخل واشنطن، وهو ما وضع الإدارة الأمريكية في مأزق القرارات المتهورة.

وأشار إلى أن هذه الحرب أحدثت تعديلًا في بوصلة العلاقات الدبلوماسية في المنطقة، وكشفت عن ملفات استراتيجية كبرى؛ حيث أثبتت دول مجلس التعاون الخليجي قدرة فائقة على حماية أمنها القومي، مسطرة ملحمة عسكرية واقتصادية أذهلت العالم، مؤكدًا أن التكتل الخليجي أثبت أنه لاعب عالمي لا يمكن تجاوزه، وأنه يمتلك من أدوات الضغط الاقتصادي ما يمكنه من التأثير في صناع القرار العالمي دون الحاجة للاعتماد الكلي على الحليف الأمريكي.

وانتقد السياسة الأمريكية، مستشهدًا بمقولة الرئيس الراحل محمد أنور السادات: " المتغطي بالأمريكان عريان"، موضحًا أن واشنطن أثبتت مرة أخرى أن حليفها الاستراتيجي الوحيد واللانهائي هو الكيان الصهيوني، وأنها مستعدة للتضحية باستقرار المنطقة في سبيل حماية هذا الكيان، حتى وإن أدى ذلك إلى فشل عسكري أو سياسي متوقع.

وشدد على الدور المصري، واصفًا مصر بالدولة التي لا تتآمر ولا تنجرف وراء الصراعات ما لم يمس أمنها القومي بشكل مباشر، مؤكدًا أن القاهرة تتبنى استراتيجية بسط الهدنة وإقرار السلام العالمي، بعيدًا عن حسابات الإرضاء على حساب المصالح الأساسية للشعوب.

وأكد على أن العالم يواجه اليوم إدارات متطرفة سواء في إسرائيل من خلال اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو، أو في الإدارة الأمريكية الحالية التي استحدثت نهجًا يقوم على تنفيذ رؤية الشخص الواحد بعيدًا عن ثوابت القانون الدولي، وهو ما يُهدد الاستقرار العالمي ويجعل القراءات الاستراتيجية للمستقبل أكثر تعقيدًا في ظل غياب العقلانية السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك