DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

الصين تعيد رسم خرائط الطاقة.. آسيا الوسطى بديل استراتيجي لممرات الشرق الأوسط المضطربة

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
2

وكشف تقرير لـ «أويل برايس» عن تحول استراتيجي عميق تقوده الصين – إلى جانب اليابان – نحو تنويع مصادر الطاقة والاعتماد بشكل متزايد على آسيا الوسطى والممرات البرية البديلة، في محاولة لتقليل المخاطر المرتب...

ملخص مرصد
أعادت الصين واليابان رسم خرائط الطاقة العالمية، متجهتين نحو آسيا الوسطى لتقليل الاعتماد على ممرات الشرق الأوسط المضطربة مثل مضيق هرمز. وأدت الحرب في إيران إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل مسارات الشحن، ما دفع بكين وطوكيو إلى تنويع مصادر الطاقة عبر آسيا الوسطى والولايات المتحدة. وتعزز الصين من دور كازاخستان كشريك استراتيجي، مع توسع في التجارة والاستثمارات في الطاقة والبنية التحتية.
  • الصين واليابان تتجهان لآسيا الوسطى بديلاً استراتيجياً لممرات الشرق الأوسط
  • كازاخستان تبرز كمركز محوري في استراتيجية الصين للطاقة والتجارة
  • ارتفاع الاستثمارات الصينية في إفريقيا بنسبة 283% إلى 61.2 مليار دولار في 2025
من: الصين، اليابان، كازاخستان أين: آسيا الوسطى، كازاخستان، إفريقيا

وكشف تقرير لـ «أويل برايس» عن تحول استراتيجي عميق تقوده الصين – إلى جانب اليابان – نحو تنويع مصادر الطاقة والاعتماد بشكل متزايد على آسيا الوسطى والممرات البرية البديلة، في محاولة لتقليل المخاطر المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز العالمية.

أزمة الشرق الأوسط تدفع العالم لإعادة هندسة سلاسل الطاقةتشير التطورات الأخيرة إلى أن الحرب في إيران تسببت في أزمة طاقة عالمية واسعة النطاق، حيث أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز وتعطيل مسارات الشحن الدولية.

وقد كان لمضيق هرمز، بوصفه أحد أهم نقاط الاختناق الاستراتيجية، النصيب الأكبر من التأثر، ما أجبر الحكومات على إعادة تقييم أمن الطاقة وبحث بدائل أكثر استقرارًا وموثوقية.

اليابان والصين.

سباق لتأمين بدائل خارج الشرق الأوسطفي مواجهة هذه الاضطرابات، تسارع كل من اليابان والصين إلى تنويع مصادر الطاقة بعيدًا عن الشرق الأوسط.

وتعمل طوكيو على تقليل اعتمادها شبه الكامل على واردات النفط من المنطقة، بينما تتجه بكين إلى توسيع شبكة الإمدادات عبر الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية وآسيا الوسطى وكندا، في إطار استراتيجية شاملة لتعزيز المرونة وتقليل المخاطر الجيوسياسية.

اليابان أمام هشاشة استراتيجية في أمن الطاقةتكشف الأزمة عن هشاشة واضحة في بنية أمن الطاقة اليابانية، حيث تعتمد البلاد على الشرق الأوسط في أكثر من 90% من احتياجاتها من النفط الخام، ونحو 11% من الغاز الطبيعي المسال.

ومع اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، بات نحو 95% من وارداتها الحيوية مهددًا، ما يفرض ضغوطًا متزايدة على صانعي القرار لإعادة صياغة خريطة الإمدادات بشكل جذري.

الصين تتحول إلى آسيا الوسطى لتقليل المخاطر الجيوسياسيةفي المقابل، تتجه الصين بشكل متسارع نحو آسيا الوسطى باعتبارها بديلًا استراتيجيًا لتقليل الاعتماد على الممرات البحرية المضطربة في الشرق الأوسط وروسيا.

وارتفعت نسبة النقل البري إلى أكثر من 50% من إجمالي تجارة الصين مع آسيا الوسطى، مقارنة بأقل من 20% قبل سنوات قليلة، ما يعكس تحولًا هيكليًا في أنماط التجارة.

الممر الأوسط.

شريان جديد يتجاوز الأزمات العالميةتعتمد بكين بشكل متزايد على “الممر الأوسط” أو ممر النقل الدولي عبر بحر قزوين، الذي يربط الصين بأوروبا عبر كازاخستان دون المرور بروسيا أو الشرق الأوسط.

ويوفر هذا الممر بديلاً أقصر بنحو 2500 كيلومتر مقارنة بالمسارات الشمالية، ما يعزز كفاءة النقل ويقلل من التعرض للمخاطر الجيوسياسية، خاصة بعد عام 2022.

تطوير البنية التحتية.

قفزة نوعية في الربط الإقليميشهد خط سكك حديد باكو–تبليسي–قارص توسعات كبيرة رفعت طاقته من مليون طن إلى 5 ملايين طن سنويًا، مع خطط للوصول إلى 17 مليون طن بحلول 2034 و50 مليون طن على المدى الطويل.

وشملت التحديثات إنشاء مسارات جديدة بطول 105 كيلومترات وتطوير نفق استراتيجي بطول 4070 مترًا، بما يعزز كفاءة الممر الأوسط بشكل كبير.

كازاخستان.

حجر الزاوية في الاستراتيجية الصينيةتبرز كازاخستان كمركز محوري في رؤية الصين الجديدة، بفضل استقرارها ومواردها الضخمة، حيث تعد من أكبر منتجي النفط وأكبر منتج لليورانيوم عالميًا بأكثر من 40% من الإمدادات.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 48.

7 مليار دولار في 2025، بزيادة 11%، مدفوعًا باستثمارات متزايدة في الطاقة والبنية التحتية.

تنويع الشراكات.

من الطاقة إلى التكنولوجيا والزراعةلم تعد العلاقة بين الصين وكازاخستان مقتصرة على النفط والغاز، بل توسعت لتشمل قطاعات الآلات والسيارات والطاقة الخضراء والزراعة.

وتُعد كازاخستان اليوم أكبر مستقبل للاستثمارات الصينية في آسيا الوسطى، مع أكثر من 200 مشروع مشترك يعكس عمق التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

تحول مبادرة الحزام والطريق.

من العملاق إلى الشبكات الذكيةتشهد مبادرة الحزام والطريق تحولًا استراتيجيًا من المشاريع الضخمة العابرة للقارات إلى ممرات إقليمية أصغر وأكثر كفاءة.

ويركز هذا التحول على تقليل المخاطر الجيوسياسية وتعزيز الاستدامة الاقتصادية، مع توسع في مشاريع “طريق الحرير الرقمي” والطاقة الخضراء، بما في ذلك تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والألياف الضوئية.

إفريقيا.

وجهة صاعدة في الاستثمارات الصينيةفي سياق إعادة توزيع الاستثمارات، أصبحت إفريقيا أحد أبرز المستفيدين من هذا التحول، حيث سجلت قفزة كبيرة في الاستثمارات الصينية بنسبة 283% لتصل إلى 61.

2 مليار دولار في 2025، ما يعكس توسع النفوذ الاقتصادي الصيني في القارة السمراء ضمن رؤية أكثر مرونة واستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك