سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

الإخوان والجماعات الدينية.. الخطيئة السياسية التي لن يقع فيها شعبنا مرتين!

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

استراحة قصيرة من سلسلة «مؤسسات مصر ومواجهة التطرف» لنحاول الإجابة عن سؤال مهم جداً: لماذا تراجعت شعبية الجماعات الدينية وفي مقدمتهم جماعة الإخوان؟ !السؤال يبدو سهلاً بسيطاً لكن في طياته بُعد أو حتى ...

ملخص مرصد
تراجعت شعبية الجماعات الدينية، خاصة الإخوان، بعد كشف فشل تجربتها في الحكم. كشف الشعب عن حملة إعلامية استمرت نصف قرن استهدفته، واكتشف أن الجماعات تتاجر بالدين. غضب الناس جاء نتيجة فشل التجربة وثأراً لما وقعوا ضحية له من نصب إعلامي سابق.
  • جماعة الإخوان والجماعات الدينية فقدت شعبيتها بعد كشف فشل تجربتها في الحكم.
  • اكتشف الشعب حملة إعلامية استمرت نصف قرن استهدفته من قبل الجماعات الدينية.
  • غضب الناس جاء نتيجة فشل التجربة وثأراً لما وقعوا ضحية له من نصب إعلامي.
من: جماعة الإخوان والجماعات الدينية أين: مصر

استراحة قصيرة من سلسلة «مؤسسات مصر ومواجهة التطرف» لنحاول الإجابة عن سؤال مهم جداً: لماذا تراجعت شعبية الجماعات الدينية وفي مقدمتهم جماعة الإخوان؟ !السؤال يبدو سهلاً بسيطاً لكن في طياته بُعد أو حتى أبعاد مهمة منها أو في مقدمتها سر صعود هذه الجماعات أصلاً.

وبخلاف دعم السلطة في السبعينات إلا أن هذه الجماعات لا تؤدي خدماتها إلا لراعيها الأساسي الذي يموِّل ويوجه ويمتلك مفاتيحها وأسرارها.

وهو سر انقلابها على السلطة في السبعينات رغم الفرصة التاريخية التي منحت لها.

لأن تمامها أصلاً ليس في مصر.

وهكذا جماعات متطرفة أخرى!لكن من أجل ذلك أرادت كل الجماعات بناء دولتها المستقلة داخل البلاد وامتلاك جيشها من مهنيين وطلبة ونساء.

وهؤلاء لا بد من توفير كيانات يعملون فيها ويتعيشون منها.

ومع غياب الدولة وقتها وتراجعها عن تقديم واجباتها تجاه شعبها فكانت تلك الثغرة التي هجمت منها تلك الجماعات للبدء في عملية طويلة الأجل لإسقاط الدولة المصرية.

على مهل نعم المهم النتيجة النهائية ومن هنا شرعت في تقديم نفسها للمجتمع والناس باعتبارها البديل الجاهز القادر على النهوض بحياة المصريين وتغييرها للأفضل، ولذلك قدموا بديلاً للدولة كلها.

مدارس خاصة.

مساجد.

قاعات أفراح وزفاف إسلامي حتى بفِرَق الدفوف التي تحيي الحفل على الصيغة التي يعتقدون أنها إسلامية، مع مستوصفات طبية ودروس خاصة ومجموعات تقوية ومعارض ملابس في الجامعة وخارجها، وكل ما سبق بأجور رمزية بهامش ربح بسيط أو بدون ربح مع مكتبات بالقرب من المساجد أو أمامها لكتب التراث والفقه والسيرة مع كتب الرقية الشرعية والمسابح والبخور وغيرها! !لم يتبقَّ أمام هؤلاء إلا تقديم البديل السياسي والاقتصادي والعلمي الذي ينهض بالوطن كله.

وهنا كان المأزق الذي واجه تلك الجماعات التي ردت بجملة واحدة دون تفاصيل وبعموميات تتهرب من الإجابة الفعلية: «الإسلام هو الحل»!وبالطبع الإسلام دين هداية.

شريعة وعقيدة ويحمل معالم تأسيس الدولة وإدارتها لكن بعموميات روحية هادية، وهناك درجة أخرى تضم العموميات مع التفصيل وهناك درجة ثالثة تركها بالكامل للبشر وللإنسان، تركها دون عموميات ودون تفاصيل وهي تضم دائرة كبيرة من مستجدات الحياة وفيها الصناعة والتأمين والبورصة والملاحة البحرية والسلم الوظيفي ودرجات التقاضي وقوانين الرياضة وغيرها وغيرها مما يتسع كل يوم! إزاء هذا التناقض الكبير بين جماعات تطرح نفسها لحكم البلاد والعباد استخدمت في أثناء ذلك أكبر حملة في التاريخ لتشويه الأنظمة المدنية بما سار في أكثر من اتجاه.

أولها توصيف زمن الصحابة والتابعين وصولاً إلى خلفاء المسلمين في كافة العصور باعتبارها عصوراً لملائكة استطاعت أن تسود العالم وتحكمه لمئات السنين بغض النظر عن كونها تجارب بشرية حملت أيضاً ما للبشر من هفوات بل وسقطات بل وكوارث ما تسبب فيه البعض من سقوط آلاف الضحايا.

الثاني الطعن في الأنظمة الحالية باعتبارها حكماً علمانياً يحكم بغير ما أنزل الله بما يجلب غضب السماء ويتسبب في شيوع المظالم وذهاب البركة وتحكم الأجنبي!الثالث الربط في ذهن الناس أن الحل في إعادة بناء النموذج الأول على حساب النموذج الثاني الذي ينبغي إسقاطه بكل الطرق المتاحة.

انتخابات فأهلاً بها.

قتال وأهلاً به.

ولذلك وزعت الجماعات الدينية الأدوار فيما بينها.

بين من يمارس السياسة ومن يحمل السلاح واعتبارها في الأول والأخير حرباً مقدسة هدفها رفع شأن الإسلام وعودته ليحكم حياة الناس وسياستهم ويكون دستورهم بما سيجلب التقدم تلقائياً، وقد استقر في وعي الناس أن هناك تجارب نجحت فعلاً لالتزامها المنهج الإسلامي وبالتالي لا يتبقى إلا منح هؤلاء الفرصة للحكم! الرابع كان مساراً مفصلياً أشاع بين الناس أن هذه التيارات مضطهدة لخوف الحكام منها.

والحكام وصفوهم بأنهم عملاء للغرب وللشرق وبالتالي يتلقون التعليمات للقضاء على الجماعات الدينية! التي هي أصلاً صنيعة الغرب وينفذون تعليماته بإشاعة الفتن داخل البلاد العربية والتصدي لأي حاكم يشرع في بناء دولة مستقلة متقدمة، بينما يكونون حلفاء لأي حاكم بفعل العكس أو على الأقل يدخلون معه في صفقات أو مباراة طويلة! وفي سبيل تمرير كل ما سبق قدموا أنفسهم باعتبارهم «الفئة المضطهدة» التي مصير أبنائها الطبيعي إلى السجون وأنهم لاقوا في سجون الحكام تعذيباً وحشياً من أجل القضاء على الإسلام!أقنعوا الناس أنهم هم والإسلام شيء واحد وأن الحرب عليهم حرب على الدين والتعذيب للقضاء على الدعوة ومن هنا جاء اختلاق عشرات ومئات من قصص التعذيب وآلاف من المبالغات وصدرت كتب ومجلات وصحف وخطب جمعة وحوتها دروس الثلاثاء وأحاديث الأربعاء وما بين المغرب والعشاء إلخ إلخ!لم يقولوا للناس عن ممولهم وداعمهم ولا في أي جهاز مخابرات تربوا ولا من يوجههم ويعطيهم التعليمات ولا السبب الحقيقي في التصدي لهم ولا مئات المؤامرات التي كانوا طرفاً فيها ولا الكتب والقصص التي ثبت كذبها وتلفيقها وأن التصدي لهم لحماية الناس ومنعهم من الخروج على القانون!الخروج على القانون ليس فقط بالعنف والإرهاب رغم فداحته وكارثيته إنما أيضاً بالتلاعب في الاقتصاد والتأثير عليه واختلاق الإشاعات لتشويه النخب الحاكمة والقضاء على ثقة الناس بأي نموذج جيد من الحكام بل تشويه تاريخ البلاد نفسه وتصويره أنه كله عبارة عن تاريخ من الهزائم والفشل!الآن نجيب عن السؤال الموضوع.

السؤال الملف.

السؤال الكبير.

السؤال الضخم.

السؤال التاريخ.

لماذا فقدت هذه الجماعات شعبيتها أو على الأقل تراجعت كثيراً، وقدرتهم على إقناع الناس بما لديهم تقل جداً جداً جداً؟ !ببساطة.

وباختصار.

تلك الصدمة العنيفة التي تلقاها الناس في كل مكان منهم.

وفي مصر تحديداً اكتشف شعبنا أنه كان ضحية لحملة إعلامية عاتية استمرت نصف قرن.

وأنهم عند أول تجربة لتحمل المسؤولية سقطوا جميعاً! !اكتشف الناس أنهم أمام عصابة تتاجر بالدين.

ومن يتاجر بالدين يتاجر بكل شيء وأي شيء.

غضب الناس ليس فقط لفشل تجربتهم في الحكم.

إنما كان ثأراً بأثر رجعي عن شعب شعر أنه وقع ضحية لعملية نصب إعلامي بشعة.

وأن عليه أن يثأر لنفسه ويصحح الخطيئة وبالتالي ألا يقع فيها مرة أخرى!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك