حل المدرب المغربي جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، ضيفا على برنامج" بوديوم"، حيث تحدث عن مسيرته الكروية وأبرز المحطات التي صنعت اسمه كلاعب ومدرب.
وأكد السلامي أن بداياته كانت بسيطة، حيث انطلق من اللعب في الأحياء قبل أن يلتحق بفريق جمعية الحليب سنة 1984، مشيراً إلى أن تلك المرحلة ركزت على تطوير المهارات أكثر من النتائج، وهو ما ساهم في صقل شخصيته الكروية.
كما استحضر تجربته مع فريق الرجاء الرياضي، التي وصفها بالمحطة المفصلية في مسيرته، حيث حقق خلالها عدة ألقاب وبرز على المستوى القاري، قبل أن يتوج مشواره بالمشاركة في كأس العالم 1998، معتبرا ذلك" أهم تتويج في مساره كلاعب".
وتحدث السلامي أيضا عن التحديات التي واجهها في بداياته، خاصة صعوبة التوفيق بين الدراسة وكرة القدم، مؤكدا أنه اضطر لاختيار المسار الكروي رغم غياب الضمانات في تلك الفترة، قبل أن يحصل لاحقا على الاستقرار من خلال أول عقد احترافي.
وفي سياق تجربته التدريبية، أشار إلى أن العمل الجاد والانضباط كانا مفتاح نجاحه، مستلهما ذلك من مدربين كبار أشرفوا عليه، حيث شدد على أهمية التواضع والتركيز داخل الملعب.
وعن مهمته الحالية، عبر السلامي عن فخره بالإشراف على المنتخب الأردني، مؤكدا أن الهدف هو تشريف الكرة العربية والسعي لتحقيق مشاركة مشرفة في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الشغف بكرة القدم والعمل المستمر هما سر النجاح، موجها رسالة للشباب بضرورة الصبر والاجتهاد لتحقيق الأحلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك