سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

الشعوب لا تُخدع مرتين.. ذهب الإخوان وبقي عنفهم في الذاكرة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

على مدى قرن من الزمان، مارست جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، الكذب والتدليس والخداع على الشعوب بشعارات الدين والتقرب إلى الله بجانب تقديم خدمات شعبية داخل المجتمع، دسوا من خ...

ملخص مرصد
شهدت السنوات الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في شعبية جماعات الإسلام السياسي، خاصة الإخوان، بسبب فشلها في التحول من تنظيمات مغلقة إلى دول بمؤسسات وتعقيدات. الشعوب العربية والغربية رأت في تجاربها السابقة فشلاً في إدارة الدولة والمجتمع، ما أدى إلى فقدان الثقة بها. محاولات الجماعات لإعادة التموضع لم تنجح في استعادة زخمها السابق بسبب تناقض شعاراتها مع ممارساتها الفعلية.
  • جماعات الإسلام السياسي فشلت في التحول من تنظيمات مغلقة إلى دول بمؤسسات وتعقيدات.
  • الشعوب العربية والغربية فقدت الثقة بجماعات الإسلام السياسي بسبب فشلها في إدارة الدولة والمجتمع.
  • محاولات الجماعات لإعادة التموضع لم تنجح في استعادة زخمها السابق بسبب تناقض الشعارات والممارسات.
من: جماعات الإسلام السياسي، الإخوان أين: مصر، العالم العربي، الغرب

على مدى قرن من الزمان، مارست جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، الكذب والتدليس والخداع على الشعوب بشعارات الدين والتقرب إلى الله بجانب تقديم خدمات شعبية داخل المجتمع، دسوا من خلالها السموم عبر المظلومية وإنتاج سردية وهمية بأنهم «شعب الله المظلوم»، لكنهم في الحقيقة دعاة العنف المقدّس ورُسل التطهير المجتمعي بدعوة «جاهلية المجتمع»، شكّلوا تنظيمات مسلحة لتدمير الوطن والقضاء على معارضيهم، دعموا التطرف وسفك الدماء، وحينما سنحت لهم الفرصة للانخراط في عملية سياسية ديمقراطية، فشلوا ورفضوا الاعتراف، بل كان شعارهم «إما نحكمكم أو نقتلكم».

في السنوات الأخيرة بمصر والعالم العربي والغرب، بدا أن المزاج العام أصبح أكثر ميلاً لرفض جماعات الإسلام السياسي، فالتراجع الشعبي لهذه الجماعات يرتبط، في جوهره، بفشلها في التحول من منطق التنظيم المغلق إلى مفهوم الدولة بمؤسساتها وتعقيداتها.

لم تكن الأزمة في الشعار بقدر ما كانت في غياب القدرة على إدارة المجال العام وصناعة التوافقات السياسية، فالشعوب أعادت تقييم تجربة تلك الجماعات والخطاب الأيديولوجي غير المنضبط لها، لتتراجع جاذبيتها وتقل الثقة بها.

طوال تاريخهم كانت شعاراتهم مناهضة لمفاهيم الدولة الوطنية واستراتيجياتهم ضد الشعوب والمواطنة، فاصطدمت تجربتهم العملية بتحديات الدولة الوطنية، من إدارة المؤسسات إلى التعامل مع الملفات الاقتصادية والاجتماعية، تلك الأمور كشفت فجوة واضحة بين البناء التنظيمي الصارم ومتطلبات الدول والشعوب، ما أسهم في كتابة النهاية لتلك الجماعات.

ورغم محاولات الجماعات إعادة التموضع إعلامياً وسياسياً، فإن استعادة الزخم السابق تبدو فاشلة، فالمجتمعات العربية والغربية باتت أكثر حساسية تجاه تناقض «الإسلام السياسي» بين الشعارات والممارسة.

«الوطن»، في هذا الملف، ترصد معارضة الشعوب لجماعات الإسلام السياسي وانتفاضة المجتمعات ضدها، وتؤكد أن ذاكرة الشعوب، حين تختبر التجربة بنفسها، تصبح أكثر صعوبة على الخداع للمرة الثانية، وهي المعادلة التي تفسر، إلى حد كبير، لماذا تراجعت شعبية الجماعات الإسلامية في مصر والعالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك