قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا
عامة

38 عامًا على رحيل أبو جهاد

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

القدس – «القدس العربي»: تحل في السادس عشر من نيسان / أبريل الذكرى الثامنة والثلاثون لاستشهاد القائد خليل الوزير «أبو جهاد»، نائب القائد العام لقوات الثورة، وأحد أبرز قادة حركة «فتح» ومهندس الانتفاضة ا...

ملخص مرصد
تحل اليوم الذكرى الثامنة والثلاثون لاستشهاد القائد خليل الوزير «أبو جهاد»، نائب القائد العام لقوات الثورة، الذي اغتاله «الموساد» الإسرائيلي في تونس عام 1988.According to Palestinian News Agency (Wafa) and eyewitness testimonies, an Israeli special force raided Abu Jihad's home in Tunis, killing him and his guard. Last words attributed to him were: «No voice rises above the voice of the Intifada»
  • اغتيل أبو جهاد في منزله بتونس على يد «الموساد» الإسرائيلي عام 1988
  • قوة إسرائيلية نفذت عملية إنزال بري وجوي لاغتياله بحسب «وفا» وشهود عيان
  • دفن في دمشق بموكب جماهيري، وشهدت فلسطين مسيرات غاضبة رغم حظر التجول
من: خليل الوزير «أبو جهاد» أين: تونس، دمشق، فلسطين المحتلة

القدس – «القدس العربي»: تحل في السادس عشر من نيسان / أبريل الذكرى الثامنة والثلاثون لاستشهاد القائد خليل الوزير «أبو جهاد»، نائب القائد العام لقوات الثورة، وأحد أبرز قادة حركة «فتح» ومهندس الانتفاضة الأولى، الذي اغتاله «الموساد» الإسرائيلي في منزله في تونس عام 1988.

ووفق ما أوردته وكالة الانباء الفلسطينية «وفا»، واستناداً إلى تقارير وشهادات شهود عيان، فإن قوة إسرائيلية خاصة وصلت فجر السادس عشر من نيسان / أبريل 1988 إلى شاطئ تونس، ونفذت عملية إنزال لعناصر مدربة من وحدة «سييريت ماتكال»، بمساندة قطع بحرية وطائرتين عموديتين، قبل التقدم نحو منزل «أبو جهاد» في منطقة الرواد قرب ميناء قرطاجة.

وتشير الروايات إلى أن إحدى المجموعات المهاجمة اقتحمت المنزل بعد التسلل إلى المنطقة، وقتلت الحارس الشهيد نبيه سليمان قريشان، فيما تقدمت مجموعة أخرى باتجاه «أبو جهاد»، الذي كان منهمكاً في كتابة توجيهاته الأخيرة إلى قادة الانتفاضة.

وحين سمع حركة داخل المنزل، توجه حاملاً مسدسه لاستطلاع الأمر، قبل أن تخترق جسده عشرات الرصاصات.

وتذكر زوجته انتصار الوزير أن آخر ما خطته يده كان: «لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة».

ودفن «أمير الشهداء» في العشرين من نيسان / أبريل 1988 في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك في دمشق، في موكب جماهيري حاشد، فيما شهدت الأرض الفلسطينية المحتلة مسيرات غاضبة رغم حظر التجول الذي فرضه الاحتلال.

وبالعودة إلى سيرته، ولد خليل الوزير عام 1935 في مدينة الرملة، وغادرها مع عائلته إلى غزة بعد نكبة 1948.

ودرس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية، ومنها إلى الكويت، حيث تعرف إلى الشهيد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس، وشارك معهما، إلى جانب الشهيد صلاح خلف وآخرين، في تأسيس حركة «فتح».

وفي عام 1963 انتقل إلى الجزائر، حيث افتتح أول مكتب للحركة هناك، ثم غادر عام 1965 إلى دمشق، حيث تولى مسؤوليات عسكرية وتنظيمية، لا سيما في ما يتعلق بالعلاقة مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين.

وخلال مسيرته، شغل مواقع قيادية عدة، فكان عضواً في «المجلس الوطني الفلسطيني» و»المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية» و»المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية»، كما عرف بوصفه أحد أكثر القادة حماساً للانتفاضة.

وفي هذه المناسبة، قال رئيس «المجلس الوطني الفلسطيني» روحي فتوح إن «أبو جهاد» شكل نموذجاً متقدماً في القيادة الميدانية والتنظيمية، وكرس حياته للنضال من أجل حرية شعبه وحقه في تقرير مصيره، مؤكداً أن اغتياله لم يكن استهدافاً لشخصه فحسب، بل محاولة لضرب المشروع الوطني الفلسطيني، غير أن حضوره بقي راسخاً في الوعي الجمعي للشعب الفلسطيني ورمزاً خالداً للتضحية والعطاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك