BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي قناة التليفزيون العربي - أكثر من 10 غارات على نفس المنطقة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - Following Trump's remarks about reopening the Strait of Hormuz, Iran affirms its role with Oman i... وكالة الأناضول - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس وزوجته يني شفق العربية - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الاحتلالية التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه
عامة

شاهد لا يخون.. كواليس استخدام الـ DNA في فك شفرات الجرائم الغامضة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

بينما يظن بعض المجرمين أن" الجريمة الكاملة" ممكنة، وأن مسح آثار الدماء أو إخفاء السلاح يكفي للهروب من العدالة، يقف العلم الحديث بالمرصاد ليثبت العكس؛ ففي دهاليز المعامل الجنائية التابعة لوزارة الداخلي...

ملخص مرصد
أثبتت تقنية الحمض النووي (DNA) فعاليتها في حل الجرائم الغامضة بمصر، حيث أصبحت العينات الصغيرة كالشعرة أو بقايا اللعاب أدلة قاطعة ضد المجرمين. ساهمت هذه التقنية في تحديد هويات مجهولة وفضح جرائم قديمة، كما تحمي الأبرياء من الإدانة الخاطئة. وتعتبر مصر من الدول الرائدة في المنطقة بفضل نظامها الجنائي المتطور القائم على الـ DNA.
  • تقنية الـ DNA تحلل عينات صغيرة كالشعرة أو اللعاب لتحديد هوية المجرمين بدقة.
  • ساهمت في حل جرائم قديمة وتحديد هويات مجهولة في حوادث كبرى بمصر.
  • أصبحت مصر تمتلك نظاماً جنائياً متطوراً يقلص زمن الكشف عن الجريمة إلى ساعات.
من: وزارة الداخلية المصرية، رجال المباحث، المتهمون، الأبرياء أين: مصر

بينما يظن بعض المجرمين أن" الجريمة الكاملة" ممكنة، وأن مسح آثار الدماء أو إخفاء السلاح يكفي للهروب من العدالة، يقف العلم الحديث بالمرصاد ليثبت العكس؛ ففي دهاليز المعامل الجنائية التابعة لوزارة الداخلية، تدور معركة من نوع خاص، بطلها" الحمض النووي" أو الـ DNA، تلك الشفرة الوراثية التي لا تتشابه بين اثنين، والتي أصبحت المفتاح السحري لفك أعقد الألغاز الجنائية التي حيرت المحققين لسنوات.

لم يعد رجال المباحث يعتمدون فقط على اعترافات المتهمين أو شهادة الشهود التي قد تحتمل الخطأ، بل باتت" القطرة الواحدة" من العرق، أو شعرة سقطت دون قصد، أو حتى بقايا لعاب على سيجارة مشتعلة، كفيلة بإرسال أعتى المجرمين إلى حبل المشنقة.

إن الـ DNA هو الشاهد الذي لا يكذب، ولا ينسى، ولا يرتشي، فهو يحمل بصمة جينية فريدة تلاحق صاحبها مهما طال الزمن أو تغيرت ملامحه.

وفي مصر، شهد الطب الشرعي والمعامل الجنائية طفرة هائلة في استخدام هذه التقنية؛ حيث ساهمت البصمة الوراثية في تحديد هوية جثث مجهولة في حوادث كبرى، وكشفت عن لغز جرائم قتل واغتصاب ظن مرتكبوها أنهم أفلتوا بفعلتهم بعد مرور عقود.

العملية تبدأ برفع العينات من مسرح الجريمة بدقة متناهية، ثم استخلاص الحمض النووي ومقارنته بقواعد البيانات المسجلة، لتظهر النتيجة بـ" تطابق" لا يدع مجالاً للشك، مما يضع جهات التحقيق أمام حقائق دامغة لا تقبل الجدل.

ولا يتوقف دور الـ DNA عند إدانة المذنبين فحسب، بل هو الحارس الأمين للبراءة أيضاً؛ فكم من متهم كان قاب قوسين أو أدنى من السجن، وجاءت نتائج التحليل لتنصفه وتثبت عدم تواجده في مسرح الجريمة.

إنها ثورة" العدالة الرقمية" التي جعلت من المختبرات الجنائية حصناً حصيناً للمجتمع، ورسالة إنذار لكل من تسول له نفسه العبث بالأمن، مفادها أن جسدك سيشهد عليك، وأن علم الأحياء هو الخصم الذي لن تستطيع هزيمته مهما بلغت درجة ذكائك الإجرامي.

بفضل هذه التقنيات، أصبحت مصر تمتلك واحداً من أقوى الأنظمة الجنائية في المنطقة، حيث يتم تحديث بنك البصمات الوراثية باستمرار، مما يقلص زمن الكشف عن الجريمة من شهور وأسابيع إلى ساعات معدودة، ليظل الـ DNA هو" الخيط الرفيع" الذي يربط بين الجاني وقبضة العدالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك