يناقش المقال مفارقة عصر المعلومات؛ فالبشر اليوم غارقون في كم هائل من البيانات والمعارف، لكن ذلك لم يتحول بالضرورة إلى فهم عميق، بل أدى إلى امتلاء ذهني يقابله فراغ في الإدراك وضعف في القدرة على التمييز بين الصحيح والزائف والعميق والسطحي.
ويؤكد أن الحاجة الملحة ليست إلى مزيد من المعلومات، بل إلى منهج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك