رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

حقوقى: طبيعة العمل ومستوى المعيشة والإنفاق والأملاك معايبر تحدد نفقة الزوجة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

أكد الدكتور شريف عبد الحميد رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، أن إشكالية إثبات دخل الزوج في قضايا النفقة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه تطبيق قانون الأحوال الشخصية، وهو ما يستدعي تبني حلول تش...

ملخص مرصد
أكد رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق أن إثبات دخل الزوج في قضايا النفقة يمثل تحديًا رئيسيًا، مطالبًا بوضع معايير واضحة تعتمد على طبيعة العمل ومستوى المعيشة والأصول. واقترح الاستفادة من آليات برامج الدعم الاجتماعي لتقدير الحالة الاقتصادية بدقة. وشدد على ضرورة ربط الجهات القضائية بقواعد بيانات حكومية للحصول على صورة حقيقية عن الدخل الحقيقي للزوج.
  • إشكالية إثبات دخل الزوج تحد رئيسي في قضايا النفقة според رئيس مؤسسة مانديلا
  • مقترح معايير متعددة تشمل طبيعة العمل ومستوى المعيشة والأصول المملوكة
  • دعوة لربط الجهات القضائية بقواعد بيانات حكومية للحصول على دخل الزوج الحقيقي
من: الدكتور شريف عبد الحميد أين: مصر

أكد الدكتور شريف عبد الحميد رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، أن إشكالية إثبات دخل الزوج في قضايا النفقة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه تطبيق قانون الأحوال الشخصية، وهو ما يستدعي تبني حلول تشريعية عملية تقوم على وضع معايير واضحة وثابتة يمكن تطبيقها بشكل عادل ومنضبط.

وأوضح عبد الحميد أن الاعتماد على الدخل المُعلن فقط لم يعد كافيًا في ظل تعدد مصادر الدخل وتنوعها، الأمر الذي يتطلب إنشاء منظومة تقييم متكاملة تعتمد على مجموعة من المؤشرات، مثل طبيعة العمل، ومستوى المعيشة، وحجم الإنفاق، والأصول المملوكة.

وأضاف رئيس مؤسسة مانديلا أن الدولة تمتلك بالفعل نماذج ناجحة يمكن الاستفادة منها، مثل الآليات المستخدمة في تحديد المستحقين لبرامج الدعم الاجتماعي كـ" تكافل وكرامة"، والتي تعتمد على معايير دقيقة ومؤشرات متعددة لتقدير الحالة الاقتصادية بشكل واقعي، وهو ما يمكن تطويره وتكييفه ليتناسب مع قضايا النفقة.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة كذلك من بعض التجارب العربية التي تعتمد على نماذج استرشادية لتقدير النفقة وفق شرائح دخل محددة، بما يحقق قدرًا أكبر من الشفافية ويقلل من التقديرات العشوائية أو التقديرية البحتة.

كما شدد على ضرورة ربط الجهات القضائية بقواعد بيانات الجهات الحكومية المختلفة، بما يسمح بالحصول على صورة دقيقة عن دخل الزوج الحقيقي، إلى جانب منح القاضي سلطة تقديرية مدعومة بهذه البيانات والمعايير.

وأكد عبد الحميد أن وضع معايير ثابتة لا يعني الجمود، بل يحقق التوازن بين العدالة والمرونة، ويضمن حقوق المطلقة والأبناء دون الإضرار بأي طرف، في إطار من الشفافية والانضباط.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن تطوير آليات إثبات الدخل يمثل خطوة جوهرية في إصلاح قانون الأحوال الشخصية، بما يسهم في تحقيق العدالة الناجزة وتعزيز الاستقرار داخل الأسرة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك