قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن هناك مؤشرات متزايدة على استعداد كل من الولايات المتحدة وإيران للدخول في مسار تفاوضي جديد، رغم استمرار التصريحات المتشددة من الجانبين، ما يعكس وجود رغبة متبادلة في إنهاء حالة التصعيد.
وتابع في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن أبرز نقاط الخلاف تتمحور حول ملف تخصيب اليورانيوم، مع طرح سيناريوهات تتعلق بإدارة المواد النووية أو نقلها، إلى جانب وجود قضايا فنية قابلة للنقاش والحل ضمن إطار تفاوضي.
وأشار إلى أن هناك اتصالات غير معلنة تلعب دورًا أساسيًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، بعيدًا عن الخطابات الإعلامية الموجهة للجمهور، بما يشير إلى تقدم غير معلن في بعض المسارات.
ضغوط داخلية ودولية على الأطرافولفت إلى أن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة، خاصة المرتبطة بالاقتصاد والانتخابات، إلى جانب الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تتعرض لها إيران، تدفع الطرفين نحو البحث عن تسوية سياسية.
وأكد على أن الجبهة اللبنانية تمثل ملفًا حساسًا في المعادلة الإقليمية، حيث ترتبط بتوازنات معقدة بين تل أبيب وحزب الله والدولة اللبنانية، ما يجعلها أحد عناصر التأثير في مسار أي اتفاق محتمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك