سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

مفاجأة علمية: نقص الدهون في الجسم قد يهدد صحتك أكثر من السمنة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

خلافاً للنظرة السائدة التي تختزل الدهون في صورة سيئة يكشف بحث جديد أن انخفاضها في الجسم قد يكون أكثر ضرراً مما يُعتقد، إذ تؤدي هذه الكتل" سيئة الصيت" دوراً محورياً في عمليات الأيض وتدعم وظائف حيوية لا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن انخفاض الدهون في الجسم قد يكون أكثر ضرراً من السمنة، حيث تلعب الدهون دوراً حيوياً في الأيض ووظائف الجسم. وأظهرت الأبحاث أن فقدان الدهون بطريقة غير صحية، مثل في حالات الحثل الشحمي، قد يؤدي إلى السكري واضطرابات أيضية حادة. وأكد الباحثون أن الدهون الصحية ضرورية للحفاظ على نظام أيضي سليم، خلافاً للاعتقاد السائد.
  • انخفاض الدهون في الجسم قد يهدد الصحة أكثر من السمنة بحسب باحثين جدد
  • فقدان الدهون بطريقة غير صحية يسبب السكري واضطرابات أيضية حادة
  • الدهون الصحية ضرورية للحفاظ على نظام أيضي سليم بحسب الطبيبة إليف أورال
من: الطبيبة إليف أورال، أورموند ماكدوغال، جيسيكا مونغ

خلافاً للنظرة السائدة التي تختزل الدهون في صورة سيئة يكشف بحث جديد أن انخفاضها في الجسم قد يكون أكثر ضرراً مما يُعتقد، إذ تؤدي هذه الكتل" سيئة الصيت" دوراً محورياً في عمليات الأيض وتدعم وظائف حيوية لا غنى عنها.

معروف أن السمنة وزيادة الدهون ترفعان خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب.

لكن المفاجأة، وفق الباحثين، أن فقدان الدهون بطريقة غير صحية قد يكون بالغ الضرر أيضاً.

في حالات نادرة، مثل" الحثل الشحمي الجزئي العائلي من النوع الثاني"، يفقد الجسم دهونه ويعيد توزيعها بشكل غير طبيعي، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالسكري واضطرابات حادة في الأيض، تماماً كما تفعل السمنة.

ويقول الباحثون إن هذه" المفارقة" ظلت لغزاً يحير العلماء لفترة طويلة.

وتوضح الطبيبة إليف أورال، الأستاذة في قسم الأيض والغدد الصماء والسكري، أن فهم أسباب تدهور الأنسجة الدهنية في أمراض مثل الحثل الشحمي، قد يفتح نافذة جديدة لتحسين خيارات العلاج.

وبالتعاون مع مرضى يعانون هذا الاضطراب، درست أورال وفريقها -ضم أورموند ماكدوغال وجيسيكا مونغ- الحالة بشكل معمق، فتبين أن" الخلايا الدهنية تتعرض لاضطرابات خطيرة للغاية"، على حد تعبير مونغ.

وللتأكد من ذلك، طوّر الباحثون نموذجاً من الفئران، عطّلوا فيه جيناً معيناً داخل الخلايا الدهنية، وهو الجين نفسه الذي يطرأ عليه الخلل لدى المرضى.

وأظهرت التحاليل -سواء في الفئران أو في أنسجة المرضى- خللاً واضحاً في نشاط الجينات، يمنع الخلايا الدهنية من تخزين الدهون ومعالجتها بشكل سليم.

وفي الوقت نفسه، تصاب تلك الخلايا، إلى جانب الخلايا المناعية المجاورة، بالالتهابات، بينما تفقد الميتوكوندريا داخلها وظيفتها الطبيعية.

وتضيف مونغ: " كل هذه العوامل تلتقي لتخلق بيئة غير صحية، تؤدي في النهاية إلى تدهور الأنسجة واختفائها".

وعندما تتعطل الدهون في الجسم، يعجز عن تنظيم الدهون وإفراز الهرمونات الأساسية، ما قد يؤدي إلى أمراض مثل السكري ومرض الكبد الدهني.

وتعلق أورال على ذلك بالقول: " تُظهر هذه النتائج أهمية وجود دهون صحية للحفاظ على نظام أيضي سليم"، مضيفة: " يُعتقد خطأً أن السكري من النوع الثاني مرتبط فقط بخلايا بيتا، لكنه في الحقيقة يرتبط أيضاً بالخلايا الدهنية".

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمهد الطريق لتطوير علاجات جديدة، إذ يمكن من خلال حماية الأنسجة الدهنية أو استعادة وظيفتها، الحد من فقدانها وتخفيف المضاعفات على الأيض.

ويقول ماكدوغال: " يمثل هذا العمل مثالاً رائداً على التعاون بين البحث السريري والتجارب الأساسية"، مضيفاً: " ولا يمكن الاستهانة بدور المرضى في تطوير العلاجات وفهم طبيعة مرضهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك