كشفت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، أن البنوك المركزية ينبغي عليها ألا تنساق إلى رفع أسعار الفائدة استجابةً للحرب التي يشهدها الشرق الأوسط، لأن ذلك قد يضر بالناتج الاقتصادي.
وأوضحت في مقابلة مع تلفزيون «بلومبيرغ»، اليوم، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن أنّه «نظراً إلى أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال راسخة ولم تتغيّر، من المهم أن تتحرك البنوك المركزية بحذر».
وقالت: «تلك البنوك التي تتمتع بمصداقية قوية، يمكنها أن تتبنى نهج الانتظار والترقب، وعليها أيضاً أن توجّه إشارة تفيد بجاهزيتها للتحرك إذا لزم الأمر، ولكن من فضلكم لا تتعجلوا.
ما يقلقني هو أنه بسبب 2022، قد تقول البنوك المركزية الآن: لنتحرك بسرعة أكبر، وقد يكون ذلك خطيراً لأنه سيخنق النمو».
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، خفّض صندوق النقد الدولي، وهو المُقرض العالمي في أوقات الأزمات، توقعاته للنمو هذا العام إلى 3.
1% بعد أن تسببت حرب إيران في صدمة نفطية كبيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك