وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

حفيظ دراجي في قلب عاصفة بسبب محاولة فاشلة للتعتيم على تفجيرات البليدة

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
2

ويأتي منشور دراجي في محاولة منه لمداراة التعتيم الإعلامي الذي فرضه النظام على الإعلام المحلي بشأن وقوع التفجيرات الانتحارية التي هزت منطقة البليدة تزامنا مع زيارة بابا الفاتيكان، والتي اعتبرها متابعون...

ملخص مرصد
اتهم حفيظ دراجي بمحاولة التعتيم على تفجيرات البليدة عبر نشر فيديو قديم زعم أنه يوثق أحداثًا حديثة، في ظل حظر إعلامي محلي من قبل النظام الجزائري. أثار المنشور موجة استنكار واسعة بعد كشف تناقضه مع تاريخ الفيديو الأصلي، مما أثار تساؤلات حول مصداقية الإعلاميين الجزائريين في الفضاء الرقمي. اعتبر المتابعون الحادثة فشلا أمنيا وإعلاميا يعكس أزمة أعمق في المصداقية والشفافية.
  • حفيظ دراجي ينشر فيديو قديم ويدعي أنه يوثق أحداثًا حديثة في البليدة
  • كشفت مواقع التواصل الاجتماعي تناقض المنشور مع تاريخ الفيديو الأصلي (يونيو 2024)
  • المتابعون اعتبروا الحادثة محاولة للتعتيم على تفجيرات البليدة وفشل أمني وإعلامي
من: حفيظ دراجي أين: البليدة، الجزائر

ويأتي منشور دراجي في محاولة منه لمداراة التعتيم الإعلامي الذي فرضه النظام على الإعلام المحلي بشأن وقوع التفجيرات الانتحارية التي هزت منطقة البليدة تزامنا مع زيارة بابا الفاتيكان، والتي اعتبرها متابعون فشلا أمنيا ذريعا للنظام الحاكم في الجزائر، لأجل الادعاء بأن البليدة لم تقع فيها أي انفجارات، وأن الأمور عادية ومطمئنة هناك، تماشيا مع تعليمات الجنرالات التي منعت جميع وسائل الإعلام المحلية من تداول الحادث والإشارة إليه.

وفي السياق نفسه، فإن طرح دراجي، الذي يوصف بكونه «بوقا» لجنرلات العسكر الجزائري، لم يصمد طويلا أمام تمحيص رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين سارعوا إلى فضح كذبه، عبر إبراز منشورات سابقة تعود إلى يونيو 2024، تؤكد أن الفيديو ذاته يوثق لاحتفالات الذكرى 92 لتأسيس النادي، وليس لأي إنجاز رياضي حديث.

وفجَّر هذا التناقض الصارخ بين تاريخ الفيديو والسياق الذي قُدّم فيه، موجة استنكار واسعة، حيث اعتبر معلقون أن ما جرى يتجاوز كونه «خطأ مهنيا»، ليطرح تساؤلات جدية حول كيفية توظيف محتوى بصري خارج سياقه الزمني لخدمة سردية معينة، في وقت حساس يتطلب دقة ومسؤولية في نقل المعطيات، حيث لم يتردد عدد من النشطاء في التعبير عن رفضهم لما وصفوه بمحاولة “تسويق واقع مغاير”، منتقدين ما اعتبروه استخفافا بوعي المتلقي، ومؤكدين أن مثل هذه الممارسات لم تعد تنطلي على جمهور بات أكثر قدرة على التحقق والتدقيق.

في المقابل، يرى آخرون أن الحادثة، سواء كانت نتيجة تعمد أو تسرع، تعكس أزمة أعمق تتعلق بالمصداقية الإعلامية لحفيظ دراجي وغيره من الإعلاميين الجزائريين في الفضاء الرقمي، حيث يتم أحيانا إعادة تدوير محتوى قديم وتقديمه في قوالب جديدة، دون احترام لسياقه الأصلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك