قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

السلام مع إسرائيل: اللبنانيون عند محطة الواقع

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

اعتادت الساحة السياسية في لبنان أن تشهد سجالاتٍ سياسيةً سرعان ما تترجم عراكًا أقرب ما يكون إلى حرب أهلية في ميادين التواصل الاجتماعي.اليوم، لبنان في حالة انقسام عامودي وأفقي بعد انطلاق المفاوضات الم...

ملخص مرصد
أثارت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية جدلاً سياسياً في لبنان، حيث وصفها البعض بـ'طاولة استسلام'. ويطالب اللبنانيون اليوم بطرح خيارات واقعية، بعد عقود من الشعارات السياسية التي لم تحقق انتصارات ملموسة. ويبرز دور رئيس الحكومة اللبناني في اتخاذ قرارات مصيرية رغم قلة خبرته السياسية.
  • المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية تثير جدلاً سياسياً في لبنان
  • البعض يصف المفاوضات بـ'طاولة استسلام' بدل 'مفاوضات'
  • رئيس حكومة لبنان يتخذ قرارات مصيرية رغم قلة خبرته السياسية
من: لبنانيون، رئيس حكومة لبنان، أميركيون أين: لبنان، إسرائيل

اعتادت الساحة السياسية في لبنان أن تشهد سجالاتٍ سياسيةً سرعان ما تترجم عراكًا أقرب ما يكون إلى حرب أهلية في ميادين التواصل الاجتماعي.

اليوم، لبنان في حالة انقسام عامودي وأفقي بعد انطلاق المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب برعاية أميركية.

البعض يصفها بـ" طاولة استسلام" لا طاولة مفاوضات، وهذا كلام دقيق بالمعنى السياسي والعسكري، إلا أن حريًّا بمتبني هذه المدرسة، مدرسة الشعارات، أن يقولوا للبنانيين: أيُّ انتصاراتٍ تلك التي حصدها لبنان بعد عقود من المواجهة مع" العدو الإسرائيلي" كي نتخندق خلفها ونحن على طاولة التفاوض؟ !اللبنانيون اليوم مطالبون أكثر من أي وقتٍ مضى بالوقوف أمام لحظة الحقيقة، تلك المحطة التي ترفض معظم القوى السياسية مواجهتها خشية" تشويه" تاريخ نضالي من جهة، وحفاظًا على تماسك قلاع سياسية ارتهنت للخارج ولا تزال تنتظر فتوى تحليل" التفاوض" من الحلال.

الحقيقة المؤلمة أن ثمة من ينظر إلى التفاوض مع إسرائيل من زاوية عقائدية، وهذا ما ظهر مع تفجر طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) لعام 2023.

وفي المقابل، هناك من يرى في المواجهة العربية الإسرائيلية صراعًا سياسيًا، وهذا ما أكدت عليه القمة العربية في بيروت عام 2002: الأرض مقابل السلام.

اللبنانيون اليوم أمام فرصة تعرية أصحاب الشعارات البالية والمضي في خيار الدولة المدنية التي أرسى دعائمها اتفاق الطائف.

مطالبون بالخروج من حالة التقوقع الطائفي إلى رحاب النظام العالمي الجديد الذي ترتسم معالمه بدبلوماسية النار، ونحن الحلقة الأضعف.

اللبنانيون على مختلف اتجاهاتهم السياسية والفكرية والمذهبية جربوا كل ألوان الفكر السياسي، المحلي منها والمستورد، ولم يعتادوا محاسبة القائمين على كياناتهم السياسية المفروضة عليهم بقوة" الهوية المذهبية"، ولكنهم اليوم مطالبون بطرح سؤالٍ واحدٍ يتيم على مراجع كياناتهم السياسية الضيقة: لماذا لا نمضي في خيار السلام واللحاق بسرب الحقيقة؟ لقد بحث اللبنانيون طويلًا عن الحقيقة فلم يروها، وها هي حقيقة سلام الأمر الواقع تطل عليهم اليوم بنفسها!الادعاء بأن هدف التفاوض هو وقف إطلاق النار هو تبرير ناقص وقاصر ينم عن قصر نظر سياسي لما آلت إليه الأمور في العالم والشرق الأوسط تحديدًا.

كَثُر أولئك الذين يكابرون على حقيقة التعايش مع الواقع.

البعض يلتقط شعارات ناصرية بالية وضعت مصر والعرب في آخر ركب التنمية والتعليم، وآخرون يتخندقون بسلاح الرفض العقائدي، وهو السلاح الذي يعتاش على" دماء الإخوة" شرقًا وغربًا.

فشلت القوى السياسية في لبنان، وبكل جدارة، في إرساء بيئة مواطنة حقيقية، ولذلك كان هدفها المشترك هو التصويب على قيام الدولة القوية العادلة، ونجحت.

لكن اليوم، في سدة الرئاسة، لبنانيٌّ قرر أن يترك قصر بعبدا والعودة إلى منزله في الجنوب، لا إلى ميدان الأنصار والمحازبين كما فعل من سبقه.

ورئيس حكومة تنقصه الخبرة السياسية، لكنه متمكن وطنيًا في اتخاذ القرارات المصيرية.

نعم، فشلت القوى السياسية في لبنان في تهيئة بيئة المواطنة، ومن هنا يقول أحد الحكماء إن أحد طرق الخلاص قد يكون بإطلاق فزعة نسائية وطنية لبنانية، فتوحيد آلام الأمهات قد يكون دافعًا لتشكيل جبهة" قوة ناعمة" تطوق مشاريع أمراء الدم في الحرب وأمراء المال في السلم.

مع كل حدثٍ مفصلي يتعلق بالسلام العربي الإسرائيلي، يعبر أمامي موقف الراحل اللبناني الكبير أدمون نعيم في بداية عملي الصحافي في جريدة الأنوار مطلع تسعينيات القرن الماضي، حين التقيته في مكتبة منزله الرائعة في الرابية، قال لي إن مواجهة إسرائيل تبدأ بفتح الحدود أمامها، وحينها تضيع وسط الكم البشري العربي والإسلامي الهائل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك