العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

أدوا التحية للعلم… رمز المجد والانتماء

وكالة عمون الإخبارية
1

في كل صباح أردني مشرق، تقف القلوب قبل الأجساد، وترتفع الهامات قبل الأعلام، لنؤدي التحية لراية لم تكن يوما مجرد قطعة قماش، بل كانت قصة وطن، وعنوان كرامة، ومسيرة عز لا تنكسر. إن أداء التحية للعلم هو تجد...

ملخص مرصد
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني في تصريح له على أن الأردن سيبقى قويا بفضل أبناءه المخلصين الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. وأشار إلى أن التحية للعلم الأردني تجسيد لحب الوطن وولاءه للقيادة الهاشمية، مشددا على أن هذه الراية تمثل قصة وطن وكرامة لا تنكسر.
  • جلالة الملك عبدالله الثاني: الأردن قويا بأبنائه المخلصين الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
  • التحية للعلم الأردني تجسيد لحب الوطن وولاءه للقيادة الهاشمية
  • العلم الأردني رمز للعزة والكرامة ومسيرة عز لا تنكسر
من: جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أين: الأردن

في كل صباح أردني مشرق، تقف القلوب قبل الأجساد، وترتفع الهامات قبل الأعلام، لنؤدي التحية لراية لم تكن يوما مجرد قطعة قماش، بل كانت قصة وطن، وعنوان كرامة، ومسيرة عز لا تنكسر.

إن أداء التحية للعلم هو تجديد للعهد، واستحضار لذاكرة الأجداد الذين سطروا بدمائهم معاني الفداء والانتماء.

العلم الأردني ليس ألوانا ترى، بل هو رسالة تفهم؛ فكل لون فيه يروي فصلا من تاريخ الأمة، وكل رفة له في السماء تجدد فينا الإيمان بأن هذا الوطن سيبقى شامخا، عصيّا على التحديات، قويا بأبنائه وبناته.

وقد عبر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، عن هذا المعنى حين قال:" إن الأردن سيبقى قويا بأبنائه المخلصين، الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

"وهي كلمات تختصر جوهر الانتماء، وتضع أمامنا مسؤولية الحفاظ على هذا الوطن، والعمل بإخلاص لرفعته وتقدمه.

إن التحية للعلم ليست لحظة في طابور صباحي، بل هي موقف حياة، نجسد فيه حبنا للأردن، ونترجم من خلاله التزامنا بقيمه، ووفاءنا لقيادته الهاشمية الحكيمة.

وهي دعوة لكل فردوفينا أن يكون على قدر هذه الراية، علما وعملا وأخلاقا.

فيا علمنا الخفاق، يا رمز العزة والكرامة، لك التحية في كل حين، وللوطن الولاء الصادق، وللقيادة البيعة الراسخة.

سنبقى نحملك في القلوب قبل الأيادي، ونصونك كما صانك الأوائل، لتبقى عاليا كما أردناك، وكما يليق بالأردن.

حمى الله الأردن، قيادة وشعبا، وأدام عزه ورفعته.

أدوا التحية للعلم.

رمز المجد والانتماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك