أعلنت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء، أنّها ستُعزّز عقوباتها على قطاع النفط الإيراني مستهدفة عشرين شخصًا وكيانًا مرتبطين بشبكة قطب النفط محمد حسين شمخاني، في ظل الحصار التي تفرضه طهران على مضيق هرمز.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان، إنّ الوزارة تنفّذ" إجراءات قوية عبر استهداف النخب الموالية للنظام، مثل أفراد عائلة شمخاني الذين يُحاولون إثراء أنفسهم على حساب الشعب الإيراني".
ومحمد حسين شمخاني هو ابن علي شمخاني الذي كان مستشارًا للمرشد الأعلى علي خامنئي وأحد كبار المسؤولين الأمنيين في إيران منذ العام 1980، وكلاهما قُتلا في اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبحسب واشنطن، فإنّ شبكة شمخاني التي تنشط بين إيران والإمارات، تتحايل على العقوبات عبر مجموعة من شركات الاستشارات والشحن التي تبدو شرعية والتي تدير كل جوانب الأسطول التابع للشبكة.
وفرضت الولايات المتحدة العام الماضي عقوبات على كيانات مرتبطة بهذه الشبكة، بالإضافة إلى سفن تابعة للأسطول التجاري لابن شمخاني.
عقوبات على مشتري النفط الإيرانيكما هدّدت الوزارة بفرض عقوبات على مشتري النفط الإيراني، حيث قال بيسنت: " أبلغنا الدول التي تشتري النفط الإيراني بأنّنا مستعدون الآن لفرض عقوبات ثانوية".
وأضاف بيسنت" نعتقد أن الحصار سيؤدي إلى توقف عمليات الشراء الصينية".
وأرسلت وزارة الخزانة رسائل لبنكين صينيين وقالت لهما: " إذا استطعنا إثبات تدفق أموال إيرانية عبر حساباتكما، فإننا جاهزون لفرض عقوبات ثانوية".
وكانت وكالة رويترز كشفت أنّ وزارة الخزانة أرسلت خطابات إلى الصين وهونغ كونغ والإمارات وسلطنة عمان تُحدّد فيها البنوك التي تسمح بأنشطة إيرانية غير مشروعة، محذرة إياها من أنّها ستواجه إجراءات عقابية أميركية.
وجاء التحرك بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء الماضي، أنّها لن تُمدّد الرفع الموقت لبعض العقوبات التي تستهدف النفط الإيراني، والذي تقرّر الشهر الماضي للتخفيف من آثار الحرب في الشرق الأوسط على سوق الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك