استهل الوزير عبد العاطي مداخلته بالإشارة إلى التصعيد الإقليمي الراهن، الذي يفرض ضرورة إعادة تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، محذراً من مخاطر تراجع الاهتمام الدولي بها، خاصة في ظل اتساع نطاق الأزمات في المنطقة، مشددا على أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد الإقليمي لما له من تأثير مباشر على تطورات الأوضاع في غزة.
ونوه وزير الخارجية إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها من داخل القطاع، بما يعزز من قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها في إدارة الشؤون اليومية، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مهامها بشكل كامل، مؤكداً على ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية.
وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تنسيق الأنشطة والمشروعات التي يمكن تنفيذها سواء بشكل ثنائي أو جماعي، مع التركيز على مشروعات ذات أثر سريع وملموس على الأرض، مثل توفير الأدوية، ومستلزمات البناء، ومحطات تحلية المياه، ومحطات توليد الطاقة المتنقلة، ومشروعات الإسكان المؤقت، بما يسهم في جعل قطاع غزة قابلاً للعيش خلال المرحلة الانتقالية، مع مراعاة واقع الأوضاع على الأرض.
كما نوه الوزير عبد العاطي إلى الدور المهم الذي تضطلع به جمعيات الهلال والصليب الأحمر الوطنية، وعلى رأسها الهلال الأحمر المصري، والتي تجاوز دورها الإطار الإنساني التقليدي ليشمل الإسهام في جهود التعافي المبكر، مؤكداً أهمية دعم هذه الأدوار والبناء عليها خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك