ووفقًا لصحيفة" وول ستريت جورنال"، تعمل إدارة ترامب على توسيع مشاركة شركات تصنيع السيارات وغيرها من المؤسسات الصناعية الأمريكية في عمليات إنتاج العتاد العسكري، في توجه يستند إلى تجربة مشابهة لما حدث خلال الحرب العالمية الثانية.
وأفادت مصادر مطلعة على هذه المشاورات بأن قيادات بارزة في وزارة الدفاع عقدت لقاءات مع مسؤولين تنفيذيين في عدد من الشركات الكبرى، حيث تناولت تلك الاجتماعات سبل تصنيع الأسلحة إلى جانب تجهيزات عسكرية أخرى.
وأوضح مسؤولون أن الهدف من هذه التحركات يتمثل في دفع قطاع الصناعات الدفاعية داخل الولايات المتحدة إلى مستوى أقرب لنموذج" اقتصاد زمن الحرب"، من خلال توسيع نطاق التصنيع والعمل على تقليص العجز في الذخائر والمعدات العسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك