روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

أبواب الخير مغلقة عليك.. علي جمعة: إذا ظهرت 3 علامات فانتبه واحذرها

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

لاشك أن من أصعب الابتلاءات أن تجد أبواب الخير مغلقة عليك، فرغم محاولاتك وسعيك الكبير إلا أنك لا تتحرك خطوة لأمنيتك أو حلمك، وكل جهدك يضيع بلا جدوى، من هنا وحتى لا تيأس وتمشي في طريق الهلاك، عليك أن تت...

ملخص مرصد
حذر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، من ثلاث علامات تدل على انغلاق أبواب الخير على الإنسان، وهي فقدان حلاوة الصلاة والقرآن والدعاء. وأشار إلى أن المعصية الإبليسية تتميز بالكبر والإصرار، بينما المعصية البشرية تأتي من الضعف والتوبة. ودعا إلى التوبة والاستغفار المستمرين لتجنب الوقوع في المعصية الإبليسية.
  • الدكتور علي جمعة يحذر من ثلاث علامات لانغلاق أبواب الخير
  • فقدان حلاوة الصلاة والقرآن والدعاء من علامات انغلاق الخير
  • المعصية الإبليسية تتميز بالكبر والإصرار، بينما المعصية البشرية تأتي من الضعف
من: الدكتور علي جمعة

لاشك أن من أصعب الابتلاءات أن تجد أبواب الخير مغلقة عليك، فرغم محاولاتك وسعيك الكبير إلا أنك لا تتحرك خطوة لأمنيتك أو حلمك، وكل جهدك يضيع بلا جدوى، من هنا وحتى لا تيأس وتمشي في طريق الهلاك، عليك أن تتوقف لحظة وتتأمل ما إذا كانت أبواب الخير مغلقة عليك وما سبب ذلك هل ذنب فتتوب عنه أم أنه عُسر يعقبه يُسر كما وعدنا ربنا جل وعلا.

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه فيما ورد عن السلف الصالح، فإن هناك ثلاث علامات لانغلاق أبواب الخير على الإنسان.

وأوضح “ جمعة ”، أن السلف الصالح - رضوان الله تعالى عنهم- أرشدنا إلى تفقد حلاوة الإيمان في ثلاثة عبادات تعد من علامات انفتاح أبواب الخير أو انغلاقه، وهي: «الصلاة، والقرآن، والدعاء»، منوهًا بأن من لم يجد حلاوة فيهم، فعليه أن يعلم أن أبواب الخير مغلقة عليه.

واستشهد بما ورد أن كَانَ الْحَسَنُ -البصري- يَقُولُ: « تَفَقَّدُوا الْحَلَاوَةَ فِي ثَلَاثٍ: الصَّلَاةِ، وَالْقُرْآنِ، وَالدُّعَاءِ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهَا فَاحْفَظَوْا وَاحْمَدُوا اللهَ عَلَى ذَلِكَ، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَبْوَابَ الْخَيْرِ عَلَيْكُمْ مُغْلَقَةٌ ».

واستند بما ورد أنه قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الأَعْمَالِ؟ قَالَ: «مَا أَعْلَمُ شَيْئًا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَى اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ قِيَامِ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلاة».

وكان مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، قال إنه ينبغي على الإنسان الحرص على التوبة والاستغفار والحوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى دائما وأبدًا حتى يكون من أهل الخير ومن العباد المخلصين.

وبين “ جمعة ” المعصية الإبليسية، مشيرًا إلى أن ربنا - سبحانه وتعالى - يقول: { قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ } لم يقل إبليس: (لا) بل أضاف إلى ذلك وقال بحسب ما ورد بمحكم آيات الكتاب العزيز: { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ }.

ونبه إلى أن إبليس جمع بين الاستكبار والكفر، فقال الله تعالى: { إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }، فقد جمع بين الإباء والاستكبار والكفر والعتو وسوء القياس والجهل المركَّب، لما ورد بقوله عز وجل: { قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ }.

وتابع: إبليس وعلى الرغم مما فعل يبدو وكأنه- لغلبة الجهل والكبر عليه والحمق- لم يكن يتصور ذلك، وعقيدته في ربه عقيدة غير صحيحة، وأراد أن يتلاعب مع ربه، وربنا يشدد عليه في كل خطوة يريد فيها أن يتلاعب معه فإنه علام الغيوب، وهو يعلم ما في أنفسنا وهو الخالق العليم القدير القادر الحكيم.

هذه عقيدة المؤمنين في ربهم، أما عقيدة إبليس فهي مبنية على الكبر وعلى العجب وعلى الظن السيئ بالله رب العالمين.

واستشهد بما قال الله تعالى: { قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ } -انظر التلاعب- { قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } يظن بذلك أنه سينجو من العذاب.

وأكمل: وأنه ستكون هناك فرصة للتلاعب وتأجيل المشكلات، وهو منهج إبليسي، وقال عز وجل: {فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}.

وأضاف أنه يعتقد إبليس أنه انتصر وأنه لما أُعطي الفرصة فإنه سينتقم من هذا الذى كان سببًا في طرده، وكأن آدم هو السبب، والسبب الحقيقي هو المعصية الإبليسية والتحدي والكبر والعُجب والخروج عن أمر الله، وليس السبب هو آدم، إنما هكذا في المعصية الإبليسية دائما تطيروا بموسى ومن معه، إذن {فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}.

وأردف: ثم يستدرك ويعلم أنه غير قادر على العباد المخلصين فيقول {إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ} مصيبة قد أوقع إبليس فيها نفسه لأنه في نهاية الأمر شدد الله عليه بما شدد على نفسه، وجعل نهاية التلاعب مع رب العالمين جهنم وبئس المصير خالدًا فيها أبدا هو ومن اتبعه من الغاوين.

وأشار إلى أن المعصية الإبليسية.

فيها كبر، فيها إصرار، فيها قصد، فيها استمرار، فيها علو، فيها ندالة وخسة، فيما أن المعصية الآدمية فيها خطأ.

فيها نسيان.

فيها نوع من أنواع الضعف الذى خلقه الله في الانسان.

فيها توبة وحوبة ورجعة إلى الله، المعصية تختلف، ويقع الإنسان كثيرًا في المعصية ويقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).

واستطرد: إذن فيا أيها الإنسان عليك بالتوبة والاستغفار والحوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى دائما وأبدًا حتى تكون من أهل الخير ومن العباد المخلصين، ولا تحول معصيتك بالإصرار عليها والتكبر بها إلى معصية إبليسية، ولا تفقد الثقة بربك ولا بنفسك عندما تقع خطًأ في مثل ذلك.

ودلل بما قال الله سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً}.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك