قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

الحياة والموت في السافانا.. اكتشاف أثري يروي قصص أسلاف الإنسان

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

الحياة والموت في جنة أفريقيةأظهرت الاكتشافات في إثيوبيا كيف عاش الإنسان العاقل (Homo sapiens) قبل خروجه من أفريقيا، وما هي المخاطر التي واجهها في تلك الفترة المبكرة.وعادةً ما تُكتشف مواقع الإنسان ...

ملخص مرصد
كشفت حفريات في موقع هالبي بإثيوبيا عن تفاصيل حياة وموت الإنسان العاقل قبل 100 ألف عام، حيث عثر علماء الآثار على أدوات حجرية متنوعة وحيوانات متعددة. وقد حفظت الفيضانات الموسمية آثار البشر بسرعة، مما كشف عن حالات وفاة مختلفة: طوفان، حريق، وافتراس. وتسلط النتائج الضوء على تعايش البشر مع الحيوانات في بيئة غنية بالموارد لكنها محفوفة بالمخاطر.
  • اكتشاف موقع هالبي المكشوف في صدع عفار بإثيوبيا يحفظ آثار البشر عبر الفيضانات
  • عثر على أدوات حجرية متنوعة وحيوانات مثل الظباء والقرود وحيوانات مفترسة
  • بقايا بشرية كشفت عن وفيات مختلفة: طوفان، حريق، وافتراس حيوانات مفترسة
من: علماء الآثار أين: موقع هالبي، صدع عفار، إثيوبيا

الحياة والموت في جنة أفريقيةأظهرت الاكتشافات في إثيوبيا كيف عاش الإنسان العاقل (Homo sapiens) قبل خروجه من أفريقيا، وما هي المخاطر التي واجهها في تلك الفترة المبكرة.

وعادةً ما تُكتشف مواقع الإنسان القديم داخل الكهوف، حيث تكون طبقات الرواسب محمية من العوامل البيئية.

إلا أن موقع" هالبي" (Halibi) في صدع عفار بإثيوبيا يُعد فريدا، إذ إنه موقع مكشوف.

وقبل نحو 100 ألف عام، كان المكان واديا خصبا لنهر محاطا بالغابات، وكان بمثابة ملاذ للبشر ولحيوانات متعددة، وفقا لموقع ScienceAlert.

وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences.

وعلى عكس الكهوف التي تتراكم فيها الطبقات الجيولوجية عبر آلاف السنين بشكل مختلط، كانت منطقة هالبي تتعرض لفيضانات دورية.

وكان البشر يأتون ويغادرون، فيما كانت الفيضانات الموسمية تغطي آثارهم بسرعة بطبقات من الطمي، ما خلق ما يشبه" لقطات مجمدة" لزمن محدد.

واكتشف علماء الآثار آلاف القطع الأثرية، بدءا من فؤوس تقطيع ثقيلة وصولا إلى أدوات قطع دقيقة، ومعظمها مصنوع من البازلت المحلي.

وكشفت الحفريات أيضا عن تنوع حيواني لافت شمل الظباء والقرود وحيوانات مفترسة بحجم الأسد الحديث.

ومن المثير للاهتمام عدم وجود علامات تقطيع على عظام الحيوانات، ما قد يشير إلى أن البشر والحيوانات تقاسموا مصادر المياه وعاشوا جنبا إلى جنب.

إلا أن البقايا البشرية تشير إلى أن هذا التعايش لم يكن دائما سلميا.

مذكرات شاعر ياباني من العصور الوسطى تكشف عاصفة كونية غامضةثلاثة أشخاص – ثلاث نهاياتوكشفت بقايا ثلاثة أفراد عُثر عليهم في هالبي عن مصائر مختلفة تماما بعد الوفاة:المدفون بالطوفان: هيكل عظمي شبه كامل لرجل حُفظ نتيجة تغطيته بالطمي بسرعة، حيث بقيت الأنسجة الرخوة تُثبت المفاصل.

ولم تُعثر على أدلة على دفن طقسي، ما يرجّح أن فيضانا مفاجئا كان سبب دفنه.

الذي احترق بالنار: لم يتبق من الشخص الثاني سوى شظايا عظام وضرس يحمل آثار تفحم، دون إمكانية تحديد ما إذا كانت النار طقسية أم حريقا طبيعيا.

ضحية حيوان مفترس: أظهر الهيكل الثالث آثار افتراس واضحة، حيث وُجدت أخاديد وثقوب ناتجة عن الأسنان، مع غياب أجزاء من العظام، ما يشير إلى تعرض الجثة للنهش أثناء الوفاة أو بعدها مباشرة.

وتتيح هذه الاكتشافات إعادة بناء حياة أسلاف البشر وبيئتهم وسلوكهم في فترة حرجة سبقت انتشارهم إلى أوراسيا.

ويُظهر موقع هالبي أنه قبل ظهور المدن والمستوطنات الدائمة، كان الإنسان يتكيف بمهارة مع بيئات مكشوفة غنية بالموارد لكنها محفوفة بالمخاطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك