وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: خناقة السناتر.
طالب يمزق جسد زميله بسلاح أبيض فى الشرقية، حيث كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو صادم تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، وثق لحظة قيام طالب بالتعدي الوحشي على زميله باستخدام سلاح أبيض، مما تسبب في إصابته بجروح بالغة، وذلك فور خروجهما من أحد المراكز التعليمية بمحافظة الشرقية.
☐ بدأت الواقعة ببلاغ رسمي تلقاه مركز شرطة منيا القمح من طالب يتهم فيه زميله بالاعتداء عليه بالسب والضرب المبرح، مستخدماً "آلة حادة" تسببت في إصابته بجرح قطعي غائر، وسط حالة من الذعر بين زملائهم المارين بالطريق.
☐ وبالتحري السريع، نجحت قوات الأمن في تحديد هوية الطالب المعتدي وإلقاء القبض عليه.
وبمواجهته، فجر المتهم مفاجأة حول دافعه لارتكاب الجريمة، مؤكداً أن المجني عليه تعمد "معاكسة شقيقته" ومضايقتها، وهو ما أثار غضبه ودفعه للانتقام منه فور خروجه من "السنتر".
كما أقر المتهم بتخلصه من السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة بإلقائه في الطريق العام.
☐ تم تحرير المحضر اللازم، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهم، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة التي هزت أوساط الطلاب بالمحافظة.
☐ تتنوع عقوبات الضرب في القانون بناءً على جسامة الإصابة، النية، واستخدام الأدوات، وتتراوح بين الحبس والغرامة في الجنح، والسجن المشدد في الجنايات.
يبدأ الضرب البسيط بالحبس حتى سنة أو غرامة، بينما يصل الضرب المفضي لعاهة أو الموت إلى السجن المشدد (3-10 سنوات أو أكثر).
☐ عقوبات الضرب بكافة أنواعه:- 1.
الضرب البسيط (جنحة ضرب): • الوصف: اعتداء لا يترك أثرًا جسيمًا أو يقل علاجه عن 20 يومًا.
• العقوبة: الحبس مدة لا تزيد على سنة أو غرامة من 10 إلى 100 جنيه مصري المادة 242/ 1 عقوبات.
2.
الضرب المفضي إلى إصابة (تقرير طبي +21 يوم): • الوصف: إذا نشأ عن الضرب مرض أو عجز عن الأشغال الشخصية مدة تزيد على 20 يومًا.
• العقوبة: الحبس مدة لا تزيد على سنتين، أو غرامة لا تقل عن 20 جنيهًا ولا تجاوز 300 جنيه.
3.
الضرب المشدد (استخدام أدوات): • الوصف: الضرب باستخدام سلاح، عصا، آلة حادة، أو مع سبق الإصرار والترصد، فالعقوبة: تكون العقوبة الحبس، وتصل إلى السجن إذا نتج عنه عاهة مستديمة أو إذا تم بإصرار وترصد.
4.
الضرب المفضي إلى عاهة مستديمة (جناية): • العقوبة: السجن المشدد أو السجن من 3 إلى 5 سنوات، وإذا كان مع سبق الإصرار والترصد تصل من 3 إلى 10 سنوات.
5.
الضرب المفضي إلى الموت (بدون قصد القتل): • العقوبة: السجن المشدد أو السجن من 3 إلى 7 سنوات، وإذا سبق ذلك إصرار أو ترصد، أو وقع تنفيذاً لغرض إرهابي، تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.
☐ العناد والاصرار الذى يقوم به بعض البشر للحصول على حقوقهم بكافة الطرق لدى الآخرين بالذوق أو المحيالة أو الخدعة أو التهديد أو القوة أو العنف الذى قد يصل بصاحبه نتيجة العناد إلى غيابات السجون، لا يعد من الكياسة أو الحكمة أو الرزانه، بسبب ما قد يحدث من تطور الأمر للحصول على الحق إلى الاتهام بجناية قتل أو خطف أو سرقة بالإكراه او جرح نافذ أو شروع فى قتل أو حريق عمد، ويجد صاحب الحق نفسه قد تورط فى مصيبة كبرى، لأنه لم يفكر بنوع من العقل فى استرداد حقة ولجأ إلى الحصول عليه عنوة، بالرغم من وجود أجهزة أمنية تختص بذلك وقضاء يفصل فى النزاعات بعدالة مطلقة، فشعارهم أن العدالة معصوبة العينين، والقاضي يحكم وفقآ للمستندات وظروف وملابسات الواقعة والتحريات وشهادة الشهود.
☐ أفعال لا يعقلها بشر ويعف عن ذكرها اللسان يرتكبها المخلوق الذى كرمه الله الآن، دون رادع أو وازع من الضمير، أو رحمة أو شفقة، مما يجعلنا نتسأل، هل رفعت الرحمة، هل ضاعت الإنسانية، هل الكون أصبح غابة يفترس فيه القوى الضعيف دون هوادة - حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يضيع الرحمة والشفقة وينزع الخير من الأرض، ويجعل الحياة تفقد معناها.
☐ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها.
صدق الله العظيم اغوار النفس البشرية بها اسرار دفينة لا يعلمها الا خالقها، فقد تكون نفس سوية وقد تكون نفس ضلت طريق الصواب وانحرفت الى طريق ليس له رجعة فهناك اخطاء تكون الاولى والاخيرة، وهناك نفس عندما تخطئ سريعآ ما تعود مرة اخرى الى الصواب وتتوب الى الله وتستغفر وتندم على ما قصرت فيه وهناك نفوس بشرية طمس الله على قلوبهم فلا يردعهم رادع ولا يعودوا الى طريق الصواب بل ويجودوا فى كل مرة ابشع من المرات السابقة، ونسأل الله لهم السلامة من هذا الطريق قبل فوات الأوان.
☐ نداء لكل من تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم، استعانوا بالخالق اولا، وبجهدهم ثانيآ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز ثمانية وتسعون فى المائة، لذلك فكر جيدا، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أين ذهبت أو اختفيت.
☐ شكرا رجال الشرطة المصرية، فنحن فى أمن وأمان برعاية الله اولآ، ثم بمجهوداتكم وتضحياتكم ثانيآ، حفظكم الرحمن وكلل وسدد خطاكم.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها، ليلها ونهارها، أرضها وسمائها، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك